البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٣٩/٣٤٦ الصفحه ٣٥٧ : يقطعوا على السيدة
زينب خطابها ، ويصرفوا أذهان الناس إلى شيء آخر؟!
هناك من يقول : أمروا بحركة القافلة
الصفحه ٣٥٩ : إلى
عمته ـ ولعل ذلك كان بأمر من الشرطة ـ وقال : يا عمة! اسكتي ، ففي الباقي من
الماضي إعتبار ، وأنت
الصفحه ٣٦١ : انطق منها ، كأنها تنطق وتفرغ على لسان علي عليهالسلام
وقد أشارت إلى الناس بأن انصتوا ، فارتدت ، الأنفاس
الصفحه ٣٦٢ : عليكم الذلة والمسكنة ..
أتدرون ـ ويلكم ـ أي كبد لمحمد ( صلى
الله عليه وآله
الصفحه ٣٦٧ : زينب إلى دار
الإمارة ، وهي في حالة تختلف عما مضى قبل ذلك.
ذكر الشيخ المفيد في كتاب ( الإرشاد )
ما
الصفحه ٣٧٠ : ، فبرزوا إلى مضاجعهم ، وسيجمع الله بينك وبينهم فتحاجون
إليه وتختصمون عنده (٣) فانظر لمن
الفلج يومئذ ، ثكلتك
الصفحه ٣٧١ : شاعراً. (١)
ثم التفت ابن زياد إلى علي بن الحسين
وقال له : من أنت؟ (٢)
فقال : أنا علي بن الحسين
الصفحه ٣٧٢ : ، دعوه فإني أراه لما به.
(٢)
ثم أمر ابن زياد بعلي بن الحسين وأهله
فحملوا إلى دار جنب المسجد الأعظم
الصفحه ٣٧٤ :
والقران الكريم هو
الذي يثني على آل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
فهل اكذب الله تعالى القرآن
الصفحه ٣٧٦ : فيصلي فيه إلى
الليل ـ فقال : يابن مرجانة! إن الكذاب ابن الكذاب أنت وأبوك ومن استعملك وأبوه ،
يا عدو الله
الصفحه ٣٨٩ : : سكينة التي كان الحسين يحبها
حباً شديداً ، فرق لها الحادي ، ورجع إلى الوراء حتى وجد أختها وأركبها معها
الصفحه ٣٩٣ :
السيدة زينب الكبرى في الشام
ووصل موكب الحزن والأسى إلى دمشق :
عاصمة الأمويين ، ومركز قيادتهم
الصفحه ٤٠١ : أعناقنا
واكتافنا. (٢)
وروي ـ أيضاً ـ أن الحريم لما أدخلن إلى
يزيد بن
__________________
١ ـ وفي
الصفحه ٤١٣ : منها إلحاد يزيد
وزندقته وإنكاره لأهم المعتقدات الإسلامية.
مضافاً إلى ذلك .. أن يزيد قام بجريمة
كبرى
الصفحه ٤١٨ :
__________________
١ ـ المخصرة ـ على
وزن مكنسة ـ : عصا أو شبهها ، يتوكأ عليها .. ويأخذها الملك بيده ليشير بها إلى ما
يريد. وقيل