البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥١٨/٣٣١ الصفحه ٥٩٤ : ، بضِفّة الفرات (٢)
بأرضٍ يقال لها : كربلاء. من أجلها يكثر الكرب والبلاء على أعدائك وأعداء ذريّتك
في اليوم
الصفحه ٥٩٥ :
فيهنّ :
« إنّي أنا الله المَلِك القادر ، الذي
لا يفوته هارب ، ولا يعجزه ممتنع ، وأنا أقدر على
الصفحه ٥٩٧ : فهذا أبكاني وأحزَنَني.
قالت زينب : فلمّا ضرب ابن ملجم ( لعنه
الله ) أبي عليهالسلام ورأيتُ عليه
أثر
الصفحه ٦٠٤ : لأزواجنا كما شَرّع
على الرجال حقوقاً مفروضة ». (٢)
٦ ـ ورُوي عنها عليهاالسلام ـ أيضاً ـ : يقول جدّي
الصفحه ٦٠٥ :
وفاطمة ، وحَنّطاني وسَجّياني على سريري ، ثم انظرا حتى إذا ارتفعَ لكما مقدّم السرير
، فاحمِلا مُؤخّره
الصفحه ٦٠٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّها قالت
: قال رسول الله ـ لعليّ عليهالسلام
ـ « أما إنّك يا علي وشيعَتُك في الجنّة ». (٢)
١٠
الصفحه ٦١٤ : وعن التاريخ.
وعلى كل حال ، فقد لَحِقَت هذه السيدة
العظيمة بالرفيق الأعلى ، وارتاحت من توالي مصائب
الصفحه ٦١٦ : منها ، ثم يدخلون إلى
مرقدها الشريف ، للسلام عليها ، وقراءة سورة الفاتحة على روحها الزكية الطاهرة
الصفحه ٦١٧ :
، إختلافاً عجيباً. ونحن نستعرض تلك الأقوال ، ثم نقوم بتسليط الأضواء عليها ،
كمحاولة لمعرفة القول الصحيح
الصفحه ٦٣٠ : مستند ، فبعض قال : « إنّ يزيد ( عليه اللعنة ) طلبها من المدينة
فعظم ذلك عليها ، فقال لها ابن أخيها زين
الصفحه ٦٣٢ : فظيعة ، وأُدخلت على
يزيد مع ابن أخيها زين العابدين وباقي أهل بيتها بهيأةٍ مُشجية؟!
فهل من المتصوّر أن
الصفحه ٦٣٨ : استَقبَل زينب بنت علي
لَمّا قَدِمَت مصر .. بعد المصيبة ، فتقدّم إليها مُسلمة بن مُخلّد ، وعبد الله بن
حارث
الصفحه ٦٣٩ : :
« تُوفّيت زينب بنت علي عشيّة يوم الأحد
، لخمسة عشر يوماً مضت من رجب ، سنة ٦٢ من الهجرة ، وشَهِدتُ جنازتها
الصفحه ٦٤١ : السيدة العظيمة ، التي يعلم مدى محبّة
وتعاطف المصريّين لوالدها الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
الصفحه ٦٤٦ :
قصيدة في ذكرى ميلاد السيدة زينب الكبرى
( سلام الله عليها ) للشاعر الأديب السيد محمد رضا القزويني