البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٣٩/٣٣١ الصفحه ٣٢١ : ومقته ،
ويعبر عن البخيل ـ أيضاً ـ بهذه الكلمة. (٢)
هذا ما ذكره علماء اللغة ، ولكن الذي
يتبادر إلى
الصفحه ٣٢٢ : ، وحاشيتهما القذرة ، فكما أن الإماء ـ جمع أمة ـ : وهي العبدة.
يتملقن إلى المالك لجلب مودته ، ويعطينه باللسان
الصفحه ٣٢٦ : لخطاب السيدة زينب عليهاالسلام
إنقسموا إلى ثلاث أقسام :
١ ـ قوات الشرطة التابعين لابن زياد
الصفحه ٣٢٨ : واضحكوا قليلاً »
إشارة إلى قوله تعالى : « فليضحكوا قليلاً
وليبكوا كثيراً » (١)
، والمعنى : فليضحك هؤلا
الصفحه ٣٢٩ : السهو والإشتباه إلى مباشر تلك الجريمة ، ويجعل
الإعتذار سبباً وطريقاً للعفو عن ذلك المجرم وإغلاق ملفه
الصفحه ٣٣٣ : التائهون عن الطريق ، أو المسافرون الذين وصلوا إلى البلد لتوهم ، وهم
يبحثون عن مأوى
الصفحه ٣٣٦ :
الناس ، محاولة منها
لإيقاظ تلك الضمائر ، ولتعلن لهم أنهم سوف لا يصلون إلى أي هدف تحركوا من أجله
الصفحه ٣٣٧ : عليهالسلام
بالحياة في ظل سلطة يزيد ، وذهبتم إلى حرب الإمام الحسين لتحافظوا على كرسي يزيد
من الإهتزاز ، ولكن
الصفحه ٣٤٠ : خدرها وخيامها ، وسلبوا حجابها ، ثم أسروها وأبرزوها
إلى الملأ العام! وكانت هذه المصيبة أشد من جميع
الصفحه ٣٤١ : !!
ولم تقتصر هذه المصيبة على السيدة زينب عليهاالسلام بل شملت أخواتها الطاهرات من آل رسول
الله ، والنسوة
الصفحه ٣٤٣ : وأسرهن بتلك الكيفية المؤلمة ، ثم الإنتقال بهن من بلد إلى بلد؟ ».
ثم استمرت السيدة زينب عليهاالسلام
الصفحه ٣٤٥ :
معرفة طريق إلى حلها
أو التخلص من مضاعفاتها. (١)
«
خرقاء ، كطلاع الارض » أي ملؤها. (٢)
« ومل
الصفحه ٣٤٦ : إيجابية مستمرةً ودائمةً إلى آخر عمر الدنيا!
ثالثاً : إن هذه الجريمة ـ بحجمها
الواسع ـ فتحت الطريق أمام
الصفحه ٣٤٨ : الله
قال : مطرت ذات يوم بنصف نهار فأصاب ثوبي فإذا دم ، فذهبت الإبل إلى الوادي فإذا
دم فلم تشرب ، وإذا
الصفحه ٣٥٠ :
الإمتحان ، وعندها
يكون المجرمون في قبضة محكمة العدالة الإلهية ، فمن يخلصهم ـ في ذلك اليوم ـ من