البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥١٤/٣١٦ الصفحه ٥٣٢ :
أسير عليل!!
فاستشار يزيد جلساءه حول إتّخاذ
التدابير اللازمة لدفع الخطر المُتوقّع ، فأشار عليه
الصفحه ٥٤٠ : الأرض قبل
أربعين يوماً ، وتركت جُثَث ذويها معفّرة على التراب بلا دفن ، واليوم رجعت إلى
محلّ الفاجعة
الصفحه ٥٥٢ : النبوية الصحيحة التي كانت حديثة عهد بالصدور. وعلى
هذا النهج ورواية ( المَنع من تداول تلك الأحاديث ) سار
الصفحه ٥٦٣ : الخِماص (٧) ، وكنتـم
على شفـا حفـرةٍ من النـار (٨) ، مُذقة
الشارب (٩) ، ونُهزة الطامع (١٠)
، وقَبسة
الصفحه ٥٦٨ : الصفيّ ، تسرّون حسواً في ارتغاء ، وتمشون لاهله ووُلده في الخَمَر والضراء (٤)
، ونَصبر منكم على مثل حزّ
الصفحه ٥٧٢ :
قبله
الرسل ، أفإن مات أو قُتلَ انقلبتم على أعقابكم ومَن يَنقلِب على عقبيه فلن يضرّ
الله شيئاً
الصفحه ٥٨٣ : الله تعالى عليه ) قام بشرح كلمات هذه الخطبة في
كتابه : « فاطمة الزهراء من المهد إلى اللحد » ، وجدير
الصفحه ٥٨٩ : ـ قَلَقي ، فكادت نفسي تخرج ،
وتبيّنَت ذلك منّي عمّتي زينب الكبرى بنت علي عليهالسلام
فقالت : ما لي أراكَ
الصفحه ٥٩٤ : ، بضِفّة الفرات (٢)
بأرضٍ يقال لها : كربلاء. من أجلها يكثر الكرب والبلاء على أعدائك وأعداء ذريّتك
في اليوم
الصفحه ٥٩٥ :
فيهنّ :
« إنّي أنا الله المَلِك القادر ، الذي
لا يفوته هارب ، ولا يعجزه ممتنع ، وأنا أقدر على
الصفحه ٥٩٧ : فهذا أبكاني وأحزَنَني.
قالت زينب : فلمّا ضرب ابن ملجم ( لعنه
الله ) أبي عليهالسلام ورأيتُ عليه
أثر
الصفحه ٦٠٤ : لأزواجنا كما شَرّع
على الرجال حقوقاً مفروضة ». (٢)
٦ ـ ورُوي عنها عليهاالسلام ـ أيضاً ـ : يقول جدّي
الصفحه ٦٠٥ :
وفاطمة ، وحَنّطاني وسَجّياني على سريري ، ثم انظرا حتى إذا ارتفعَ لكما مقدّم السرير
، فاحمِلا مُؤخّره
الصفحه ٦٠٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّها قالت
: قال رسول الله ـ لعليّ عليهالسلام
ـ « أما إنّك يا علي وشيعَتُك في الجنّة ». (٢)
١٠
الصفحه ٦١٤ : وعن التاريخ.
وعلى كل حال ، فقد لَحِقَت هذه السيدة
العظيمة بالرفيق الأعلى ، وارتاحت من توالي مصائب