البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥١٨/٣١٦ الصفحه ٤٩٣ : القضاء على منافسه ـ حسب زعمه ـ وهو الإمام الحسين عليهالسلام.
«
وجمعك إلا بدَد »
بدَد : يُقال
الصفحه ٤٩٧ : ».
«
نقلهم إلى الرحمة والرأفة ، والرضوان والمغفرة »
المعنى : نَقَلهم إلى عالم يُرَفرف على
رؤوسهم رحمة الله
الصفحه ٥٠٨ : علينا
أقطار الأرض وآفاق السماء ـ فأصبحنا نُساق كما تُساق الأُسارى (٢)
ـ أنّ بنا على الله هواناً ، وبك
الصفحه ٥١٢ : ينادي المنادي : ألا : لعنة الله على الظالمين.
فالحمد لله الذي ختم لأوّلنا بالسعادة
والمغفرة ، ولآخرنا
الصفحه ٥١٧ : منهال بن عمرو الدمشقي قال :
كنتُ أتمشّى في أسواق دمشق ، وإذا أنا
بعليّ بن الحسين يمشي ويتوكّأ على عصا
الصفحه ٥١٩ : بن عامر » لمّا قُتل أبوها جاءت إلى دار الإمام أمير
المؤمنين علي عليهالسلام
وبَقيَت هناك مدّة من
الصفحه ٥٢٩ :
بين الإمام زين العابدين عليه السلام
ويزيد بن معاوية
وقد جاء في التاريخ أنّ يزيد قال للإمام
زين
الصفحه ٥٣٢ :
أسير عليل!!
فاستشار يزيد جلساءه حول إتّخاذ
التدابير اللازمة لدفع الخطر المُتوقّع ، فأشار عليه
الصفحه ٥٤٠ : الأرض قبل
أربعين يوماً ، وتركت جُثَث ذويها معفّرة على التراب بلا دفن ، واليوم رجعت إلى
محلّ الفاجعة
الصفحه ٥٥٢ : النبوية الصحيحة التي كانت حديثة عهد بالصدور. وعلى
هذا النهج ورواية ( المَنع من تداول تلك الأحاديث ) سار
الصفحه ٥٦٣ : الخِماص (٧) ، وكنتـم
على شفـا حفـرةٍ من النـار (٨) ، مُذقة
الشارب (٩) ، ونُهزة الطامع (١٠)
، وقَبسة
الصفحه ٥٦٨ : الصفيّ ، تسرّون حسواً في ارتغاء ، وتمشون لاهله ووُلده في الخَمَر والضراء (٤)
، ونَصبر منكم على مثل حزّ
الصفحه ٥٧٢ :
قبله
الرسل ، أفإن مات أو قُتلَ انقلبتم على أعقابكم ومَن يَنقلِب على عقبيه فلن يضرّ
الله شيئاً
الصفحه ٥٨٣ : الله تعالى عليه ) قام بشرح كلمات هذه الخطبة في
كتابه : « فاطمة الزهراء من المهد إلى اللحد » ، وجدير
الصفحه ٥٨٩ : ـ قَلَقي ، فكادت نفسي تخرج ،
وتبيّنَت ذلك منّي عمّتي زينب الكبرى بنت علي عليهالسلام
فقالت : ما لي أراكَ