البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٣٩/٣١٦ الصفحه ٢٦٤ : ـ بعيداً عن الرحمة والإنسانية ، وقد وصف التاريخ ذلك الهجوم بقوله
:
وتسابق القوم على نهب بيوت آل الرسول
الصفحه ٢٦٨ :
قال حميد بن مسلم : انتهيت إلى علي بن
الحسين ، وهو مريض ومنبسط على فراش ، إذ أقبل شمر بن ذي الجوشن
الصفحه ٢٧٠ : تنظر إلى
السماء ، وتصفق بيديها ، وتارةً تدخل في تلك الخيمة وتخرج.
فأسرعت إليها وقلت : يا هذي! ما
الصفحه ٢٧١ :
أيها القارئ الكريم : أنظر إلى هذه
العملية الفدائية ، وهذه التضحية بالحياة!!
كيف تقتحم هذه
الصفحه ٢٧٣ : ساعة الهجوم على الخيام كانت النساء
تلجأ إلى السيدة زينب ، وتخفي أنفسهن خلفها ، وكان الأطفال ـ أيضاً
الصفحه ٢٧٥ : سودتها
السياط وكعاب الرماح.
ليس لهم طعام حتى يقدموه إلى من تبقى من
الأطفال ، ولا تسأل عن المراضع
الصفحه ٢٨٩ :
الفصل الثاني
عشر
مدينة
الكوفة
قافلة
آل الرسول تصل الكوفة
الصفحه ٢٩٣ : ـ حينذاك ـ في أوج العظمة
والجلالة ، وكانت سيدات الكوفة يتمنين الحضور عندها ، وإذا كانت السيدة زينب تنظر
إلى
الصفحه ٢٩٥ :
قافلة آل الرسول تصل الكوفة
وذكر الطريحي في كتاب ( المنتخب ) عن
مسلم الجصاص قال :
دعاني ابن
الصفحه ٣٠١ :
ينتظرون الأوامر كي ينفذوها بأسرع ما يمكن من الوقت.
وهنا سؤال قد يتبادر إلى الذهن وهو :
إن السيدة
الصفحه ٣٠٦ :
فارتدت الأنفاس ، وسكنت الأجراس ، ثم
قالت :
« الحمد لله والصلاة على أبي : محمد
وآله الطيبين
الصفحه ٣٠٨ :
يبكون ، وقد وضعوا
أيديهم في أفواههم. ورأيت شيخاًَ واقفاً إلى جنبي يبكي حتى اخضلت لحيته ، وهو يقول
الصفحه ٣٠٩ :
شرح خطبة السيدة زينب
في الكوفة
قبل أن أبدأ بشرح بعض كلمات الخطبة أجلب
إنتباه القارئ الذكي إلى
الصفحه ٣١٠ : كان ممن رأى الإمام
أمير المؤمنين عليهالسلام
وسمع كلامه ، وها هو الآن .. يستمع إلى كلام السيدة زينب
الصفحه ٣١٨ :
الفاسدة.
وهم ـ أيضاً ـ يتسارعون إلى التجاوب
والتعاطف معه ، غير مبالين بنتائج ذلك.
وعلاج هذا