البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥١٤/٣٠١ الصفحه ٤٧١ : عليهاالسلام تقصد ـ من كلامها هذا ـ : أنّ يا يزيد!
من الصعب عليّ جداً أن أُخاطبك ، لأنّي في منتهى العفة
الصفحه ٤٧٢ : !
«
وصدورهم عند ذكره حرّى »
أي : ملتهبة من الحزن والأسى ، عند
تذكّر ما جَرت عليه من المصائب المقرحة للقلوب
الصفحه ٤٧٣ : بأنواع الإنحراف
والإنسلاخ عن الفطرة الإنسانية والعاطفة وجميع الصفات الحميدة ، ويعطيه الجُرأة
على اقتاحم
الصفحه ٤٧٥ :
الإنسانية ، وكلّما إزداد البشر نُضجاً وفَهماً أقبل على دراسة وتحليل هذه الفاجعة
بصورة أوسع ، والتفكير حولها
الصفحه ٤٨٠ : بلاغيّة ، وتعني السيدة زينب عليهاالسلام
تلك الأيدي والأكفّ التي كانت تضرب بسيوفها ورماحها على أجسام آل
الصفحه ٤٨١ : وضعه في فمها ومحاولتها أن تمضغه وتأكل منه ، حقداً
منها عليه ، لكونه عمّاً لرسول الله ، وقائداً كفو
الصفحه ٤٨٨ :
ثمّ عادت السيدة زينب عليهاالسلام لتصبّ جاماً آخر من غضبها على المجرم
الأصلي لفاجعة كربلاء ، وهو
الصفحه ٤٨٩ :
سوف تفشل ، وسوف لا
يتوصّل إلى أيّ واحد من أهدافه!! بل ترجع عليه بشكل مُعاكس ، فكُرسيّه يتزعزع
الصفحه ٤٩٣ : القضاء على منافسه ـ حسب زعمه ـ وهو الإمام الحسين عليهالسلام.
«
وجمعك إلا بدَد »
بدَد : يُقال
الصفحه ٤٩٧ : ».
«
نقلهم إلى الرحمة والرأفة ، والرضوان والمغفرة »
المعنى : نَقَلهم إلى عالم يُرَفرف على
رؤوسهم رحمة الله
الصفحه ٥٠٨ : علينا
أقطار الأرض وآفاق السماء ـ فأصبحنا نُساق كما تُساق الأُسارى (٢)
ـ أنّ بنا على الله هواناً ، وبك
الصفحه ٥١٢ : ينادي المنادي : ألا : لعنة الله على الظالمين.
فالحمد لله الذي ختم لأوّلنا بالسعادة
والمغفرة ، ولآخرنا
الصفحه ٥١٧ : منهال بن عمرو الدمشقي قال :
كنتُ أتمشّى في أسواق دمشق ، وإذا أنا
بعليّ بن الحسين يمشي ويتوكّأ على عصا
الصفحه ٥١٩ : بن عامر » لمّا قُتل أبوها جاءت إلى دار الإمام أمير
المؤمنين علي عليهالسلام
وبَقيَت هناك مدّة من
الصفحه ٥٢٩ :
بين الإمام زين العابدين عليه السلام
ويزيد بن معاوية
وقد جاء في التاريخ أنّ يزيد قال للإمام
زين