البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥١٨/٣٠١ الصفحه ٤٤٨ :
من الواضح أن العرب في مكة وغيرها ..
كانوا على درجات متفاوتة في نسبة إنكارهم لوجود الله تعالى ، أو
الصفحه ٤٥٢ :
بالله تعالى وبيوم القيامة ، بل إنه إتخذ منصب خلافة الرسول الكريم ، وسيلة لسلطته
على الناس ، وانهماكه في
الصفحه ٤٥٦ : عليهن
البكاء والنحيب ، وخاصة أن بنتين من بنات الإمام الحسين عليهالسلام جعلتا تتطاولان ( أي : تقفان على
الصفحه ٤٦١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّه قال : « إنّ قاتل الحسين بن علي
.. في تابوت من نار ، عليه نصف عذاب أهل الدنيا ، وقد شُدّت يداه
الصفحه ٤٦٣ : يستقرّ فيه أفراد معيّنون من الجُناة
الذين جرّوا الوَيلات على البشريّة جمعاء ، وعلى كلّ الأجيال والبلاد
الصفحه ٤٦٥ :
ثمّ بدأت السيدة زينب عليهاالسلام بالدعاء على يزيد ومَن شاركه في ظلم آل
رسول الله الطيّبين
الصفحه ٤٦٩ : ضمّ الحسين إلى صدره ، يسيل من عرَقه عليه ، وهو
يجود بنفسه ويقول : « ما لي وليزيد! لا بارك الله فيه
الصفحه ٤٧١ : عليهاالسلام تقصد ـ من كلامها هذا ـ : أنّ يا يزيد!
من الصعب عليّ جداً أن أُخاطبك ، لأنّي في منتهى العفة
الصفحه ٤٧٢ : !
«
وصدورهم عند ذكره حرّى »
أي : ملتهبة من الحزن والأسى ، عند
تذكّر ما جَرت عليه من المصائب المقرحة للقلوب
الصفحه ٤٧٣ : بأنواع الإنحراف
والإنسلاخ عن الفطرة الإنسانية والعاطفة وجميع الصفات الحميدة ، ويعطيه الجُرأة
على اقتاحم
الصفحه ٤٧٥ :
الإنسانية ، وكلّما إزداد البشر نُضجاً وفَهماً أقبل على دراسة وتحليل هذه الفاجعة
بصورة أوسع ، والتفكير حولها
الصفحه ٤٨٠ : بلاغيّة ، وتعني السيدة زينب عليهاالسلام
تلك الأيدي والأكفّ التي كانت تضرب بسيوفها ورماحها على أجسام آل
الصفحه ٤٨١ : وضعه في فمها ومحاولتها أن تمضغه وتأكل منه ، حقداً
منها عليه ، لكونه عمّاً لرسول الله ، وقائداً كفو
الصفحه ٤٨٨ :
ثمّ عادت السيدة زينب عليهاالسلام لتصبّ جاماً آخر من غضبها على المجرم
الأصلي لفاجعة كربلاء ، وهو
الصفحه ٤٨٩ :
سوف تفشل ، وسوف لا
يتوصّل إلى أيّ واحد من أهدافه!! بل ترجع عليه بشكل مُعاكس ، فكُرسيّه يتزعزع