البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٣٩/٣٠١ الصفحه ١٩٨ : الرجل؟
نافع؟
قلت : نعم ، جعلني الله فداك!! أزعجني
خروجك ليلاً إلى جهة معسكر هذا الطاغي.
فقال : يا
الصفحه ١٩٩ : ، فوقفت إلى
جنبها (٢)
رجاء أن يسرع في خروجه منها.
فاستقبلته زينب ، ووضعت له متكئاً ،
فجلس وجعل يحدثها
الصفحه ٢٠٦ : تنظري إلى ثبات أقدامهم؟
__________________
١ ـ عارضني :
واجهني.
٢ ـ هناك احتمالان
في كيفية قرا
الصفحه ٢١٣ : ، بأجمعهم ، فلم
نجد عندهم شيئاً من الماء.
فرجعت عمتي إلى خيمتها ، فتبعتها من نحو
عشرين صبي وصبية ، وهم
الصفحه ٢٢٣ : عليهاالسلام كانت تخفي حزنها على ولديها ، لأن جميع
عواطفها كانت متجهة إلى الإمام الحسين عليهالسلام
الصفحه ٢٢٥ : المحمل ويبادر
إلى تنفيذ الأوامر والطلبات بكل سرعة .. ومن القلب.
فالسيدة زينب عليهاالسلام محترمة
الصفحه ٢٢٨ : والله ، من
بعده وا ضيعتاه! وا إنقطاع ظهراه!
وأقبل الحسين ـ كالصقر المنقض ـ حتى وصل
إلى أخيه فرآه
الصفحه ٢٢٩ : ، فتقدم
الإمام عليهالسلام إلى باب
الخيمة وقال لأخته زينب : ناوليني ولدي الرضيع حتى أودعه
الصفحه ٢٣٠ : .
قال الإمام الباقر عليهالسلام : فلم يسقط من ذلك الدم قطرة إلى
الأرض. (١)
وفي رواية أخرى : أن الإمام
الصفحه ٢٣٥ : إلى حسناتها حسنةً أخرى ، وهي تمريض الإمام زين العابدين عليهالسلام وتكفل شؤونه.
ودخل الإمام الحسين
الصفحه ٢٣٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
فإنه لا خير في الحياة بعده.
فمنعه الحسين عليهالسلام عن ذلك وضمه إلى صدره ، وقال له : يا
ولدي
الصفحه ٢٤٤ : وشمالاً ونادى : هل من يقدم إلي جوادي؟
فسمعت السيدة زينب ذلك ، فخرجت وأخذت
بعنان الجواد ، وأقبلت إليه
الصفحه ٢٤٧ : الموت ، وهو يقول :
أنـا ابن علي الطهر من آل هاشم
كفانـي بهذا مفخـراً حين أفخر
الصفحه ٢٥٠ :
فلان وفلان ». (١)
فعند ذلك طعنه صالح بن وهب بالرمح على
خاصرته طعنةً ، سقط منها عن فرسه إلى الأرض على
الصفحه ٢٥٦ :
بأذيالها ، وتارةً
تسقط على وجهها من عظم دهشتها حتى وصلت إلى وسط المعركة ، فجعلت تنظر يميناً