البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥١٤/٢٨٦ الصفحه ٤٢٧ :
فقال يزيد ـ مجيباً لها ـ :
يـا صيحة تحمد مـن صوائح
ما أهون الموت (١) على
الصفحه ٤٣١ : لبعض كلمات هذه
الخطبة الحماسية الملتهبة :
«
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على جدي سيد
الصفحه ٤٣٤ :
الذي أخذوا عليه ،
أي : منعوه وحاصروه من جميع الجوانب والجهات ، بحيث لا يستطيع الخروج والتخلص من
الصفحه ٤٣٥ :
«
و » ظننت : « أن ذلك لعظم خطرك »
أي : لعلو منزلتك.
«
وجلالة قدرك » عند الله تعالى؟!
وعلى
الصفحه ٤٣٧ : خاصة ، وأن خلفاء رسول الله أفراد معينون ، منصوص عليهم بالخلافة ، وهم :
الإمام علي بن أبي طالب ، والأئمة
الصفحه ٤٤١ : .
ومن الواضح أنها لا تقصد ـ من كلامها
هذا ـ السؤال والإستفهام ، بل تقصد توبيخ يزيد على سلوكه القبيح
الصفحه ٤٤٢ :
«
وسوقك بنات رسول الله سبايا »
السوق : يقال : ساق الماشية يسوقها
سوقاً : حثها على السير من خلف
الصفحه ٤٤٧ : والنصارى وغيرهم ، وأمر بنفير عام وشامل
لمختلف الأعمار والديانات ، وخرج بجيش جرار كالسيل الزاحف ، للقضاء على
الصفحه ٤٤٨ :
من الواضح أن العرب في مكة وغيرها ..
كانوا على درجات متفاوتة في نسبة إنكارهم لوجود الله تعالى ، أو
الصفحه ٤٥٢ :
بالله تعالى وبيوم القيامة ، بل إنه إتخذ منصب خلافة الرسول الكريم ، وسيلة لسلطته
على الناس ، وانهماكه في
الصفحه ٤٥٦ : عليهن
البكاء والنحيب ، وخاصة أن بنتين من بنات الإمام الحسين عليهالسلام جعلتا تتطاولان ( أي : تقفان على
الصفحه ٤٦١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّه قال : « إنّ قاتل الحسين بن علي
.. في تابوت من نار ، عليه نصف عذاب أهل الدنيا ، وقد شُدّت يداه
الصفحه ٤٦٣ : يستقرّ فيه أفراد معيّنون من الجُناة
الذين جرّوا الوَيلات على البشريّة جمعاء ، وعلى كلّ الأجيال والبلاد
الصفحه ٤٦٥ :
ثمّ بدأت السيدة زينب عليهاالسلام بالدعاء على يزيد ومَن شاركه في ظلم آل
رسول الله الطيّبين
الصفحه ٤٦٩ : ضمّ الحسين إلى صدره ، يسيل من عرَقه عليه ، وهو
يجود بنفسه ويقول : « ما لي وليزيد! لا بارك الله فيه