البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥١٨/٢٨٦ الصفحه ٣٩٥ : ، فإذا نحن بفارس بيده لواء منزوع السنان (١)
عليه رأس من أشبه الناس وجهاً برسول الله
الصفحه ٣٩٧ : وأهلككم ، وأراح
البلاد من رجالكم ، وأمكن أمير المؤمنين منكم ».
فقال له علي بن الحسين عليهالسلام : « يا
الصفحه ٣٩٨ : الطهارة يا شيخ ».
قال الراوي : بقي الشيخ ساكتاً نادماً
على ما تكلم به ، وقال ـ متعجباً ـ : تالله إنكم
الصفحه ٤٠٥ : بنت علي بن أبي طالب!!
فقال الشامي : الحسين بن فاطمة .. وعلي
بن أبي طالب؟!
قال : نعم.
فقال
الصفحه ٤٠٧ :
رأس الإمام الحسين عليه السلام
في مجلس الطاغية يزيد
وجاء في التاريخ : ثم وضع رأس الحسين
الصفحه ٤٢٢ :
من رجالهن ولي ، ولا
من حماتهن حمي ، عتواً منك على الله ، وجحوداً لرسول الله ، ودفعاً لما جاء به من
الصفحه ٤٢٣ :
منحنياً على ثنايا أبي عبد الله ـ وكانت
مقبل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ـ ينكتها بمخصرته
الصفحه ٤٢٧ :
فقال يزيد ـ مجيباً لها ـ :
يـا صيحة تحمد مـن صوائح
ما أهون الموت (١) على
الصفحه ٤٣١ : لبعض كلمات هذه
الخطبة الحماسية الملتهبة :
«
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على جدي سيد
الصفحه ٤٣٤ :
الذي أخذوا عليه ،
أي : منعوه وحاصروه من جميع الجوانب والجهات ، بحيث لا يستطيع الخروج والتخلص من
الصفحه ٤٣٥ :
«
و » ظننت : « أن ذلك لعظم خطرك »
أي : لعلو منزلتك.
«
وجلالة قدرك » عند الله تعالى؟!
وعلى
الصفحه ٤٣٧ : خاصة ، وأن خلفاء رسول الله أفراد معينون ، منصوص عليهم بالخلافة ، وهم :
الإمام علي بن أبي طالب ، والأئمة
الصفحه ٤٤١ : .
ومن الواضح أنها لا تقصد ـ من كلامها
هذا ـ السؤال والإستفهام ، بل تقصد توبيخ يزيد على سلوكه القبيح
الصفحه ٤٤٢ :
«
وسوقك بنات رسول الله سبايا »
السوق : يقال : ساق الماشية يسوقها
سوقاً : حثها على السير من خلف
الصفحه ٤٤٧ : والنصارى وغيرهم ، وأمر بنفير عام وشامل
لمختلف الأعمار والديانات ، وخرج بجيش جرار كالسيل الزاحف ، للقضاء على