البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٣٩/٢٨٦ الصفحه ١٣٢ : ءة النَفس وخساسة الروح تُسبّب إنقلاب
المفاهيم إلى صورة أخرى.
فالحقير يَنقلب شريفاً ، والنَذل يُعتبر
الصفحه ١٣٨ :
أوّلاً ، ورئيس المنافقين آخراً.
فمن الذي قاد جيش المشركين من مكة إلى
حرب رسول الله
الصفحه ١٤٣ : الإنسانية ، والمفاهيم الدينية هم الذين يتمنّون أن يخطب يزيد منهم ، لأنهم
ينظرون إلى ما يتمتّع به يزيد من
الصفحه ١٤٦ : القديمة ، ونسبه إلى
الإمام الحسـن المجتبـى عليهالسلام
(١).
وليس بصحيح ، لأن إمارة يزيد كانت بعد مقتل
الصفحه ١٥٣ :
الفصل السادس
السيدة
زينب وفاجعة كربلاء
مجيء
إبن زياد إلى الكوفة
يوم
التروية
الإمام
الصفحه ١٥٧ :
ذلك. فكتب مسلم إلى
الإمام يُخبره باستعداد الناس للتجاوب معه ، والترحيب به ونصرته ـ كما فهمه مسلم
الصفحه ١٦٢ : لذكر بعضها في كتاب ( الإمام الحسين من المهد الى اللحد ) إن شاء الله
تعالى.
الصفحه ١٦٤ : فارقتُك وقال :
« يا حسين أُخرج إلى العراق فإنّ الله
شاء أن يراك قتيلاً مُخضّباً بدمائك ».
فقال محمد
الصفحه ١٦٨ : يستحق العقوبة ، لكن يجوز ـ من باب المجاز ـ نسبة ذلك
الفعل إلى الذي أعطى القوة لجميع الخلق ، وأراد أن
الصفحه ١٧٣ : الناس كان يعتبر
اصطحاب الإمام الحسين عائلته المكرّمة إلى كربلاء منافياً للحكمة ، لأن معنى ذلك
تعريض
الصفحه ١٧٥ : إلى حديثي عن إصطحاب الإمام الحسين
عليهالسلام عائلته
المكرّمة في تلك النهضة :
إنّ تواجد العائلة في
الصفحه ١٧٩ : المنايا
بمقـدار إلـى إنجـاز وعـدِ
__________________
١ ـ الخزيميّة :
نقطة توقّف
الصفحه ١٨٠ : عليهالسلام في طريقه إلى الكوفة برجل يُكنّى « أبا
هرم » ، فقال : يابن النبي ما الذي أخرجك من المدينة؟!
فقال
الصفحه ١٩٤ :
وندعوه .. فهو يعلم
أني أحبّ الصلاة له وتلاوة كتابه؟
فمضى العباس إلى القوم فاستمهلهم ،
وأخيراً
الصفحه ١٩٧ : الخاطر.
فهل نستطيع أن نتصور كيف انقضت ليلة
عاشوراء على آل رسول الله؟!
فالهموم والغموم ، والخوف