البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٦٦/١٦ الصفحه ٢٩٨ : الكوفيات ـ من
سطح دارها ـ وقالت : من أي الأسارى أنتن؟
قلن : نحن أسارى آل محمد!
فنزلت من سطحها وجمعت
الصفحه ١٨١ :
الفصل السابع
وصول
الإمام الحسين إلى أرض كربلاء
زَحف
جيش الأموي
نحو
خيام آل محمد
الصفحه ٣٩٨ : ».
فبكى الشيخ ورمى عمامته ، ثم رفع رأسه
إلى السماء وقال : اللهم إني أبرأ إليك من عدو آل محمد ، من الجن
الصفحه ٦٨٥ : حولها أيتام آل محمّدٍ
يتفيؤون شمالها ويمينها
لا تبزغي يا شمس من أفُقٍ حياً
الصفحه ٦٣٧ : ، مرفوعاً إلى عبيد
الله بن أبي رافع (٢) ، قال :
سمعتُ محمّداً أبا القاسم بن علي يقول :
« لمّا قَدِمَت
الصفحه ٦٤٦ :
قصيدة في ذكرى ميلاد السيدة زينب الكبرى
( سلام الله عليها ) للشاعر الأديب السيد محمد رضا القزويني
الصفحه ٥٩٦ :
ويقيمون رَسماً لقبر
سيد الشهداء بتلك البطحاء ، يكون عَلَماً لأهل الحق ، وسبباً للمؤمنين إلى الفوز
الصفحه ٦٨٢ :
وللسيّد محمّد بن السيّد مال الله
القَطيفي (١) قصيدة غرّاء ، جاءَ فيها :
قتل الحسين فيما
الصفحه ١٠٣ :
__________________
١ ـ فهذا نبيّ
الإسلام سيدنا محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
زوّج ابنته سيدة نسا
الصفحه ٥٥٤ :
السيدة فاطمة
الزهراء عليهاالسلام بسنده عن
أحمد بن محمد بن جابر ، عن زينب بنت علي عليهالسلام
الصفحه ٦٣٥ : الكتاب :
وُجدَ هذا الكتاب في مدينة حَلَب ، قد
كُتبَ بتاريخ سنة ٦٧٦ هـ بخط الحاج محمد بلتاجي الطائفي
الصفحه ٦٤٨ :
وللسيد محمد رضا القزويني قصيدة أخرى
يقول فيها :
تتـراءى لـه الأُسـارى فتَبـدو
الصفحه ١٠٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وامتدّت إلى آخر حياته.
فقد ذكر سبطُ إبن الجوزي في كتابه (
تَذكرة الخواص ) في ذِكر أولاد جعفر بن
الصفحه ١٧٧ : الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء في كتابه « السياسة الحسينيّة » ما يلي : «
وهل نشكّ ونرتاب في أنّ الحسين لو
الصفحه ٢٢٢ : عليهالسلام ـ لما أراد الخروج من مكه ـ والمسير
معه ، والجهاد دونه.
فلما انتهى القتال إلى الهاشميين برز
عون