البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٠٧/١٦ الصفحه ٢٠٩ : بها إلى بني عمها ، لأني غداً أقتل ، ونسائي تسبى.
فقالت : وما أنت صانع؟
قال : قومي حتى ألحقك ببني
الصفحه ٥٣٢ : إنّ يزيد ـ بعد ذلك ـ أمر النعمان بن بشير أن يجهّزهم ـ بما
يصلح لهم ـ إلى المدينة الشريفة ، وسَيّر معهم
الصفحه ٨١ : .
قالت : فبكيت ، فقال لي : يا بنية لا
تبكي فإني لم أقل ذلك إلا بما عهد إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٥٤٨ : وجَبراً ، فيقوم بعض من تبقّى من بني
هاشم لأجل الدفاع ، وتقع الحرب بين الفريقين ، وتُقام المجزرة الرهيبة
الصفحه ٦٣٦ : ، وصارت تؤلّبهم على القيام للأخذ بالثار ، فبَلَغَ ذلك عمرو بن سعيد ،
فكتب إلى يزيد يُعلِمُه بالخبر
الصفحه ٦٣٨ :
سكينة ». (١)
ورُويَ بالسند المرفوع إلى رقيّة بنت
عقبة بن نافع الفهري ، قالت :
« كنتُ فيمَن
الصفحه ٢٥١ : الأثناء .. أقبل أبحر بن كعب إلى الحسين والسيف مصلت بيده ، فقال
له الغلام : ويلك يا بن الخبيثة اتقتل عمي
الصفحه ٣٨٣ :
ترحيل آل رسول الله إلى الشام
وقد جاء في كتب التاريخ : أن ابن زياد
كتب إلى يزيد بن معاوية رسالة
الصفحه ٢٢٦ :
يحبونها لعواطفها
وأخلاقها المثالية ، يضاف إلى ذلك : أنها عميدة الأسرة ، وعقيلة بني هاشم ، وابنة
الصفحه ٣٧٧ :
الأشراف من بني عمه
، فخلصوه من أيدي الجلاوزة وأخرجوه من باب المسجد ، وانطلقوا به إلى منزله
الصفحه ١١٨ : .
١ ـ عبد الله بن جعفر ، مع الانتباه الى
علاقاته الديبلوماسية الظاهرية المُسبَقة مع الطاغية معاوية
الصفحه ١٤٤ : سبقه إلى ذلك أبوه أمير المؤمنين عليهالسلام
حينما زوّج ابنته زينب الكبرى من ابن عمّها عبد الله بن جعفر
الصفحه ٣١٤ : في الجريمة واللؤم!
٣ ـ وبعد موت معاوية أرسل أهل الكوفة
إثني عشر ألف رسالة إلى الإمام الحسين
الصفحه ٣٩١ : : واغربتاه! واضيعتاه! واحسيناه!
بنيه سكينة : في أي أرض طرحوك!
أم في أي واد ضيعوك! ورجعت إلى ورا
الصفحه ٤١٩ : خندف إن لم أنتقم
من بني أحمد ما كان فعل (٢)
قالوا : فلما رأت زينب ذلك أهوت إلى