البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٤٧/١٦ الصفحه ٩٧ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ حينَ نظر الى أولاد الإمام علي
وأولاد جعفر بن أبي طالب ـ فقال
الصفحه ١٦٣ :
ومِن جملة الذين تقدّموا إلى الإمام
وسألوه عن سبب خروجه هو عبد الله بن جعفر زوج السيدة زينب الكبرى
الصفحه ٢٢٤ :
وهناك وجه آخر قد يتبادر إلى الذهن :
وهو أن بكاءها على ولديها قد كان يسبب الخجل والإحراج لأخيها
الصفحه ٢٤٢ : أشده ، والعواطف قد هاجت هيجان البحار المتلاطمة ، والدموع
متواصلة تتهاطل كالمطر ، وأصوات البكاء لا تنقطع
الصفحه ٢٤٩ : ملة رسول الله » ، ورفع رأسه إلى
السماء وقال : « إلهي .. إنك تعلم أنهم يقتلون رجلاً ليس على وجه الأرض
الصفحه ٤٣٠ : تسيير آل رسول الله من العراق إلى الشام.
فإنه ـ بالقطع واليقين ـ ما كان يتصور
أن سيدة أسيرة سوف تغمسه
الصفحه ٤٨٣ : لو بقيت جُثث أناس على الأرض ـ من غير دفن ـ ، وكانت المنطقة تتواجد فيها
الذئاب ، فإنّها تأتي إلى تلك
الصفحه ٥٤٦ :
ومن الطبيعي أنّ الأخبار كانت تصل إلى
حاكم المدينة ، وهو من نفس الشجرة التي أثمرت يزيد وأباه وجدّه
الصفحه ٩٠ : الإشارة إلى أن كل ما سنذكره ـ من
الروابط القلبية بين السيدة زينب والإمام الحسين ـ فهي ثابتةً بينها وبين
الصفحه ١٦٤ : فارقتُك وقال :
« يا حسين أُخرج إلى العراق فإنّ الله
شاء أن يراك قتيلاً مُخضّباً بدمائك ».
فقال محمد
الصفحه ١٨٠ : عليهالسلام في طريقه إلى الكوفة برجل يُكنّى « أبا
هرم » ، فقال : يابن النبي ما الذي أخرجك من المدينة؟!
فقال
الصفحه ٢٢٩ : ، فتقدم
الإمام عليهالسلام إلى باب
الخيمة وقال لأخته زينب : ناوليني ولدي الرضيع حتى أودعه
الصفحه ٢٥٠ :
فلان وفلان ». (١)
فعند ذلك طعنه صالح بن وهب بالرمح على
خاصرته طعنةً ، سقط منها عن فرسه إلى الأرض على
الصفحه ٣٧٢ : ، دعوه فإني أراه لما به.
(٢)
ثم أمر ابن زياد بعلي بن الحسين وأهله
فحملوا إلى دار جنب المسجد الأعظم
الصفحه ٤٨٠ : بلاغيّة ، وتعني السيدة زينب عليهاالسلام
تلك الأيدي والأكفّ التي كانت تضرب بسيوفها ورماحها على أجسام آل