البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٣٩/١٦ الصفحه ١٧٦ : الأغبياء ، لو كانوا
يَفهمون لاكتَفوا بقتل الإمام الحسين فقط ، ولم يُضيفوا إلى جرائمهم جرائم أخرى ،
مِثل
الصفحه ٢٥١ :
فشد حتى وقف إلى جنب
عمه الحسين ، فلحقته زينب بنت علي لتحسبه ، فأبى وامتنع عليها إمتناعاً شديداً
الصفحه ٢٥٩ :
ويستفاد من بعض كتب المقاتل أن السيدة
زينب عليهاالسلام لم تكن هناك
حين مجيء الشمر ، بل أسرعت إلى
الصفحه ٢٨٧ : الأعضاء ، مسلوب العمامة والرداء ، محزوز الرأس من
القفا. ونحن بناتك سبايا.
إلى الله المشتكى ، وإلى محمد
الصفحه ٣١٥ :
٤ ـ وحينما لبى الإمام الحسين عليهالسلام رسائل أهل الكوفة وجاء إلى العراق ،
ووصل إلى أرض كربلا
الصفحه ٣٦٨ :
ووضع بين يديه ،
وجعل ينظر إليه ويتبسم ، وكان بيده قضيب فجعل يضرب به ثناياه!!
وكان إلى جانبه رجل
الصفحه ٣٨٣ :
ترحيل آل رسول الله إلى الشام
وقد جاء في كتب التاريخ : أن ابن زياد
كتب إلى يزيد بن معاوية رسالة
الصفحه ٤٤٣ :
«
تحدو بهن الأعداء من بلد إلى بلد »
أي : يسوقهن الأعداء من كربلاء إلى
الكوفة ، ومنها إلى الشام
الصفحه ٤٥٩ : عبّرت السيدة زينب عن الإمام الحسين
عليهالسلام بـ « شمس آل
عبد المطّلب » ، ويا لهذا التعبير من بلاغة
الصفحه ٤٦١ : تموت قريباً
عاجلاً ، لأنّ مُلكك يزول سريعاً ، ولا تطول أيام حياتك ، وتنتقل إلى عالم الآخرة
، إلى جهنّم
الصفحه ٥١٣ :
الفصل السابع
عشر
آل
رسول الله في خَرِبَة الشام
حوارٌ
بين مِنهال
والإمام
زين العابدين
الصفحه ٥٣٧ : عليهالسلام
إلى كربلاء ، قادمين من الشام ، وهم في طريقهم إلى المدينة المنورة.
وسُمّيَ بـ « يوم الأربعين
الصفحه ٥٤٣ :
الرجوع إلى مدينة الرسول
وصلت السيدة زينب الكبرى إلى وطنها
الحبيب ، ومسقط رأسها ، ومهاجَر جدّها
الصفحه ٥٥٣ :
١ ـ خطبة السيدة فاطمة الزهراء
لقد ذكرنا في كتاب ( فاطمة الزهراء من
المهد إلى اللحد ) أنّ خطبة
الصفحه ٦٣٧ : ، مرفوعاً إلى عبيد
الله بن أبي رافع (٢) ، قال :
سمعتُ محمّداً أبا القاسم بن علي يقول :
« لمّا قَدِمَت