البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٨٢/١٦ الصفحه ١٩٢ :
ويعلم الله تعالى مدى الخوف والقلق
والإضطراب الذي استولى على قلوب آل رسول الله.
وأقبلت السيدة
الصفحه ٧٨ : لبن.
كان هذا هو فطور الإمام أمير المؤمنين
الذي كان يحكم على نصف العالم ، وأنهار الذهب والفضة تجري
الصفحه ٧٩ : العظيم » ، ويصلي على النبي وآله ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ ويستغفر الله كثيراً.
تقول : فلما رأيته
الصفحه ١٣٣ : ـ عليهالسلام
ـ : « الحمد لله
الذي اختارنا لنفسه ، وارتضانا لدينه ، واصطفانا على خلقه ... إلى آخر كلامه
الصفحه ٤٨٠ : بلاغيّة ، وتعني السيدة زينب عليهاالسلام
تلك الأيدي والأكفّ التي كانت تضرب بسيوفها ورماحها على أجسام آل
الصفحه ٥٢٥ :
آل رسول الله يقيمون المآتم
على الإمام الحسين عليه السلام في الشام
لقد جاء في كتب التاريخ : أنّ
الصفحه ٦٣١ : ، فلمّا لم يجد أثراً يدلّ على ذلك لجأ إلى استنباط العِلَل العليلة. ونظير
هذا أنّ في مصر قبراً ومشهداً
الصفحه ٦٣٧ : ، مرفوعاً إلى عبيد
الله بن أبي رافع (٢) ، قال :
سمعتُ محمّداً أبا القاسم بن علي يقول :
« لمّا قَدِمَت
الصفحه ٢٦٧ :
فخرم أذني ، وأخذ
قرطي ومقنعتي ، وترك الدماء تسيل على خدي ، ورأسي تصهره الشمس ، وولى راجعاً إلى
الصفحه ٢٣٦ :
بالعالم الأعلى.
فدخل عليه ، وعنده السيدة زينب تمرضه ،
فلما نظر علي بن الحسين إلى أبيه أراد أن ينهض فلم
الصفحه ١٧٧ : عميق ، وهو تكميل الغرض وبلوغ الغاية من قلب الدولة على
يزيد ، والمبادرة إلى القضاء عليها قبل أن تقضي على
الصفحه ٣١٢ :
«
الحمد الله ، والصلاة على أبي : محمد وآله الطيبين الأخيار »
افتتحت كلامها بحمد الله ، ثم
الصفحه ٢٠٨ : ومن كان في رحله إمرأة
فلينصرف بها إلى بني أسد. (١)
فقام علي بن مظاهر وقال : ولماذا يا
سيدي؟
فقال
الصفحه ٦٠٩ : حكيمة بنت الإمام محد الجواد عليهماالسلام أنّها قالت : إنّ الحسين بن علي عليهالسلام أوصى إلى أخته زينب
الصفحه ٤٥٠ : » يملي عليه ما
يتبادر إلى ذهنه في كيفية القضاء على الإسلام ، ويرسم له الخطط للوصول إلى هذا
الهدف