البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٣٨/١٦ الصفحه ١٩٨ : الشجاع المقدام ، وكان من أخص أصحابه وأكثرهم ملازمة له ،
فلنستمع إليه :
إلتفت الإمام خلفه وقال : من
الصفحه ٢٠٢ : إليه ما نزل بنا؟
وكان حبيب وأصحابه حاضرين يسمعون
وينظرون ، فو الله الذي لا إله إلا هو ، لقد ضجوا ضجة
الصفحه ٢٠٤ : . (٢)
فقال العباس : إن هؤلاء ( أعني الأصحاب
) قوم غرباء ، والحمل ثقيل لا يقوم إلا بأهله ، فإذا كان الصباح
الصفحه ٢٠٨ :
فعند ذلك قامت بنو هاشم ، وتكلموا بما
تكلموا ، وقام الأصحاب وأخذوا يتكلمون بمثل كلامهم.
فلما رأى
الصفحه ٢١٧ : ، وبدأت الفجائع تترى!
فالأصحاب والأنصار يبرزون إلى ساحة
الجهاد ، ويستشهدون زرافات ووحدانا ، وشيوخاً
الصفحه ٢٢٦ : عليهالسلام.
وفي يوم عاشوراء ، لما قتل أكثر أصحاب
الإمام الحسين عليهالسلام
أقبل العباس إلى أخيه الحسين
الصفحه ٢٤٢ : ، والقلوب ملتهبة ، بل مشتعلة ،
والهموم والغموم متراكمة مثل تراكم الغيوم.
فبعد أن قتل جميع أصحاب الإمام
الصفحه ٢٤٥ : السيدة زينب عليهاالسلام؟
لقد توجه أخوها إلى ساحة القتال بعد أن
قدم أعز أصحابه ، وأشرف شبابه ، وأكرم
الصفحه ٢٤٦ : .. نقرأ ما جاء في كتب التاريخ
حول ذهاب الإمام الحسين إلى ساحة المعركة :
ولما قتل جميع أصحاب الإمام
الصفحه ٢٦٥ : أبي وأصحابه
__________________
كانت المرأة تمسك
عباءتها وحجابها بقوة ، وكان الأعداء يسحبون
الصفحه ٣٠٣ :
وأصحابه وأهل بيته؟؟!
* * * *
الصفحه ٣٧٥ : وهـو على رمـح وأنا في غرفة لي (١)
فلما حاذاني سمعته يقرأ : «
أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من
الصفحه ٣٧٧ : ،
حتى قتل بينهم جماعة من العرب.
ووصل أصحاب ابن زياد إلى دار عبد الله
بن عفيف ، فكسروا الباب واقتحموا
الصفحه ٣٨٨ :
فيها هو وأصحابه ،
لكي تحميهم من حرارة الشمس ، وتركوا عائلة الإمام الحسين عليهالسلام وجميع النسا
الصفحه ٤٥١ : الحسين وأصحابه وأهل بيته ، وسبي الطاهرات من نسائه وحرمه ، وإهانته
لرأس الإمام الحسين عليهالسلام
تعتبر