البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٥١/١٦ الصفحه ٣٧٧ :
الأشراف من بني عمه
، فخلصوه من أيدي الجلاوزة وأخرجوه من باب المسجد ، وانطلقوا به إلى منزله
الصفحه ٦٩ : ذلك البيت الطاهر ، كالعلم ـ بما في ذلك
الفصاحة والبلاغة ، والإخبار عن المستقبل ـ ومعرفة الحياة ، وقوة
الصفحه ٢٧٦ : السفاكين.
فالفاجعة لم تنته بعد ، والظلم ـ بجميع
أنواعه ـ بالنتظار آل رسول الله الطيبين الطاهرين
الصفحه ٤٦٥ :
ثمّ بدأت السيدة زينب عليهاالسلام بالدعاء على يزيد ومَن شاركه في ظلم آل
رسول الله الطيّبين
الصفحه ٦١٨ : الإنتباه إلى أنّها
ثانية سيدة في أهل البيت النبوي المكرّم؟!
ففي ضاحية دمشق .. يوجد مشهد مُشيّد ،
يقصده
الصفحه ٢٨ : إلينا عن حياة هذه السيدة يعطي الانسان دروساً مفيدة تنفعه في
كثير من مجالات حياته.
يضاف إلى ذلك : أن
الصفحه ٣٦ : المغرب ، وكان يعرف باسم ( عيد عاشوراء ) فسار السيد القزويني إلى
تلك البلاد سنة ١٣٨٨ هـ ، ونشر مقالة نارية
الصفحه ٣١٤ : في الجريمة واللؤم!
٣ ـ وبعد موت معاوية أرسل أهل الكوفة
إثني عشر ألف رسالة إلى الإمام الحسين
الصفحه ٥٤١ :
الطاهر.
وتُعتبر هذه المساعي من أهمّ إنجازات
السيدة زينب الكبرى ، فقد أخذوها أسيرة إلى عاصمة الأمويّين
الصفحه ٦٦٣ :
وعظمة مقام السيدة
زينب ، وَضَعت أمامه حدوداً آلى على نفسه أن لا يتخطّاها ، ومنها التصريح باسم
الصفحه ٣٤١ : !!
ولم تقتصر هذه المصيبة على السيدة زينب عليهاالسلام بل شملت أخواتها الطاهرات من آل رسول
الله ، والنسوة
الصفحه ٣٤٣ : وأسرهن بتلك الكيفية المؤلمة ، ثم الإنتقال بهن من بلد إلى بلد؟ ».
ثم استمرت السيدة زينب عليهاالسلام
الصفحه ٣٥٠ :
الإمتحان ، وعندها
يكون المجرمون في قبضة محكمة العدالة الإلهية ، فمن يخلصهم ـ في ذلك اليوم ـ من
الصفحه ٣٧٦ : فيصلي فيه إلى
الليل ـ فقال : يابن مرجانة! إن الكذاب ابن الكذاب أنت وأبوك ومن استعملك وأبوه ،
يا عدو الله
الصفحه ٦١٦ : منها ، ثم يدخلون إلى
مرقدها الشريف ، للسلام عليها ، وقراءة سورة الفاتحة على روحها الزكية الطاهرة