البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥١٨/٢٧١ الصفحه ٢٧٥ : تلك الليلة
باتت العائلة المكرمة وهي تملك كل شيء ، وهذه الليلة أظلمت عليها وهي لا تملك
شيئاً.
رجالها
الصفحه ٢٨١ : يميناً وشمالاً ، فلم تر إلا
أجساداً على الرمال ، ورؤوساً على الأسنة بأيدي الرجال (١)
، فصرخت وقالت
الصفحه ٢٩٣ : العقل والدين يفرضان على
الإنسان أن يوفر في نفسه وقلبه وذهنه خلفية علمية ومناعة دينية وإيمانية تبعده عن
الصفحه ٣١١ : حركات الناس وسكناتهم بكل دقة
، ويقضوا على كل إنتفاضة متوقعة.
في هذه الظروف وصل موكب آل رسول الله
إلى
الصفحه ٣١٣ :
ضمائرهم بدأت تؤنبهم ، وان وجدانهم صار يوبخهم على جرائمهم الفجيعة وجناياتهم
العظيمة.
فقد ذكرتهم كلمات
الصفحه ٣١٤ : المؤمنين
تهافت أهل الكوفة على مبايعة إبنه الإمام الحسن المجتبى عليهالسلام. وعندما خرج معاوية لحرب الإمام
الصفحه ٣١٨ : أمير المؤمنين ـ كانت لها القدرة على التعنيف في الكلام مع
الناس ، ولإمتلاكها القدرة العظيمة على البيان
الصفحه ٣٢٧ : تستوعب أكبر قدر ممكن من الجماهير : المستمعين
والمتفرجات ، الذين وقفوا على جانبي الطريق ، أو على سطوح
الصفحه ٣٣٥ : « السنة » على القحط ، مثل ما غلب إطلاق كلمة « الدابة » على الفرس (٣).
هذا هو معنى السنة.
ولم أعثر
الصفحه ٣٤٦ : كل من يحمل نفساً خبيثة في أن يقوم بكل ما تسول له نفسه
وتمليه عليه نفسيته في مجال الظلم والإعتداء على
الصفحه ٣٤٧ : علي أمطرت السماء دماً ، فأصبحنا
وجبابنا ( أي : آبارنا ) وجرارنا ( جمع : جرة ) مملوءةً دماً ».
وعن
الصفحه ٣٥٥ : الغيبي
على الأمة الإسلامية ـ في الدنيا ـ كرامةً واحتراماً لرسول الله ، وهذه الكرامة لم
تكن لغير نبي
الصفحه ٣٨٣ :
العائذي » و « شمر ابن ذي الجوشن » للإشراف على القافلة ومن معها من الحرس ، وسلم
إليهم الرؤوس والأسرى ، وأمر
الصفحه ٣٨٩ : على الجمل وأنا حافية؟! ».
فعطفت عليها أختها ، وقالت للحادي : «
والله لئن لم تأتني بأختي لأرمين نفسي
الصفحه ٣٩٣ : الناس
بهم ، ويعرفوا مصير كل من يتمرد على حكم يزيد!
ومن الواضح أن الدعاية والإعلام لها
دورها في تمويه