البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٣٩/٢٧١ الصفحه ٨٧ : البلد
، خاشعين تخافون أن يتخطفكم الناس ، فصبراً صبراً ».
ثم التفت الإمام إلى ولديه الحسن
والحسين
الصفحه ٨٨ :
كتابنا : الإمام علي من المهد إلى اللحد.
__________________
١ ـ سورة الصافات ،
الآية ٦١.
٢ ـ سورة
الصفحه ٨٩ :
الزكي ، الحسن المجتبى عليهالسلام.
إن السيدة زينب كانت تنظر إلى أخيها
الامام الحسن من مناظرين
الصفحه ٩٠ : الإشارة إلى أن كل ما سنذكره ـ من
الروابط القلبية بين السيدة زينب والإمام الحسين ـ فهي ثابتةً بينها وبين
الصفحه ٩٢ : .
بالاضافة إلى أنها عاشت سنوات مع اخيها
في بيت واحد ، وشاهدت ما كان يتمتع به اخوها من مكارم الأخلاق والعبادة
الصفحه ١٠٢ : أنّها تتصوّر وجود نفس
التفكّك في العشائر الأخرى ، وتَقيس بنفسها جميع العوائل ، وبذلك تَضُمّ صوتها إلى
الصفحه ١٠٣ : عليهالسلام.
مع الإنتباه الى أنّ
هؤلاء الأطهار معصومون من الخطأ والخَطَل ، في القول والعمل ، بصريح قوله
الصفحه ١٠٤ : ـ تعميم
قانون المنع .. على الجميع.
يُضاف الى ذلك ..
أنّ التعاليم الدينيّة تَضمن الصحّة للجميع
الصفحه ١٠٥ :
__________________
هذا .. والتفصيل
يحتاج الى مجال واسع لدراسة الموضوع دراسةً علمية شاملة ، مع
الصفحه ١٠٩ : جعفراً قد قَدم
إلى أحسن الثواب ، فاخلفه في ذريّته بأحسن ما خلفت أحداً مِن عبادك في ذريّته
الصفحه ١١١ : ، والإيمان الراسخ بالمبدأ والعقيدة ، وعدم الإكتراث بالسلطات الظالمة
الغاشمة.
أضف إلى ذلك الفصاحة والبلاغة
الصفحه ١١٥ : ء المسلمين ،
ومُحاربة أمير المؤمنين ، إلى التمادي فيما قد وضح لك الصواب في خلافه ، فاقصد
لمنهج الحقّ ، فقد
الصفحه ١١٦ : ، مشيُه وخَلقه وخُلقه وإنّه لمن شكله ، ولودَدتُ
أنّه أخي بنفيس ما أملك.
ثمّ التفت إلى عمرو فقال : أبا
الصفحه ١١٩ : أو جسميّة
تُسرع الشيخوخة والهرم إلى الانسان.
وهناك إحتمال ثالث ذكره البعض : أن عبد
الله بن جعفر
الصفحه ١٢٧ :
ودونكمـوا والعار
ضُمـّوا غِشاءَه
إليكم إلى وجهٍ
مـن العـار أسـود
يُرَشّـح لكن لا