البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٦٥/٢٥٦ الصفحه ٥٧٨ : ران على قلوبكم ما أسأتم مِن
أعمالكم. فأُخذ بسمعكم وأبصاركم ، ولَبئسَ ما تأوّلتم ، وساء ما به أشَرتُم
الصفحه ٥٩٣ :
على بَلوى كثيرة تنالهم في الدنيا ،
ومكاره تُصيبهم بأيدي أُناسٍ ينتحلون مِلّتك ، ويزعمون أنّهم من
الصفحه ٦٠٢ : يُراعِ
الإنسان الإحتياط اللازم ، فسوف يكون مٍن السَهل عليه إرتكاب المحرّمات ، لأنّ مِن
آثار الشبهات : هو
الصفحه ٦٠٩ : أُبرزن كُرها مِن حجاب
فَهُنّ مِن التعَفّف في حجاب
أيُبخَـلُ بالفُرات على حسينٍ
الصفحه ٦١٥ : ما جرت به العادة ـ مِن إقامَةِ مَجلِس العَزاء والتَأبين بَعْدَ
مُرور عام على وفاةِ الميّت ـ ومن ذلك
الصفحه ٦١٩ : من
المدينة.
ونحن ـ في مجال توضيح هذا القول الأول ـ
نذكُرُ كلام المرحوم السيد محسن الأمين ثم نعلّق
الصفحه ٦٢٩ : ، ليقوم عبد الله بن جعفر في
ما كان له من القرى والمزارع خارج الشام ، حتى تنقضي المجاعة ، فماتت زينب هناك
الصفحه ٦٣٩ : :
« تُوفّيت زينب بنت علي عشيّة يوم الأحد
، لخمسة عشر يوماً مضت من رجب ، سنة ٦٢ من الهجرة ، وشَهِدتُ جنازتها
الصفحه ٦٤١ :
عائلة الإمام الحسين
من الشام إلى كربلاء ، ثمّ إلى المدينة المنوّرة مع مراعاة التأدّب والإحترام
الصفحه ٦٤٥ : ثاني أعظم سيدة من سيدات نساء التاريخ ، وليُلَبّوا نداء ضمائرهم في نصرة أخيها
سيد المظلومين الإمام
الصفحه ٦٤٨ :
زينـب أمسَكـت بطفـلٍ يتيـم
وهي تَرعى الرؤوس فوق رماحٍ
طابَ منها النجوى لأختٍ
الصفحه ٦٦٢ :
رغم كثرة ما قيل من الشعر في مدح ورثاء
آل رسول الله الطاهرين .. فإنّ قصائد السيد حيدر الحلّي لا
الصفحه ٦٦٤ : (١)
وقد كان من فـرط الخفارة صوتها
يُغَضُّ فغُضّ اليوم مِـن شـدّة
الضَعفِ
وهاتفةٍ
الصفحه ٦٦٥ : غداة عليهـا خِدرَها هجموا
كانت بحيثُ عليهـا قومُها ضربت
سُرادقاً أرضـه مِن
الصفحه ٦٦٩ : تروي ظماءً
من علوم القرآن خير رواء
قال : هذي الحروف رمز خفيّ