البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥١٤/٢٥٦ الصفحه ٢٣١ : الرضيع ـ واقفات
بباب الخيمة ينتظرن رجوع الإمام ، لعلهن يحصلن على بقايا من الماء الذي قد يكون الإمام
سقاه
الصفحه ٢٣٦ :
بالعالم الأعلى.
فدخل عليه ، وعنده السيدة زينب تمرضه ،
فلما نظر علي بن الحسين إلى أبيه أراد أن ينهض فلم
الصفحه ٢٣٨ : إمام
__________________
١ ـ الذلة على قسمين
: ظاهرية وواقعية ، ولا شك أن المراد من الذلة ـ هنا
الصفحه ٢٤٥ : قرب الفاجعة والمستقبل المخيف المرعب.
وهل يستطيع القلم واللسان من وصف تلك
الدقائق ، وتأثيرها على قلب
الصفحه ٢٥٢ :
فحملوا عليه من كل جانب ، وضربه زرعة بن
شرؤيك بالسيف على كتفه ، وطعنه الحصين بن نمير بالرمح في صدره
الصفحه ٢٦١ :
الفصل الحادي
عشر
الهجوم
على المخيمات لسلب النساء
إحراق
خيام الإمام الحسين عليهالسلام
الصفحه ٢٦٩ :
إحراق خيام الإمام الحسين عليه السلام
ولما فرغ القوم من النهب والسلب ، أمر
عمر بن سعد بحرق الخيام
الصفحه ٢٧١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
ـ للدفاع عن الإسلام والمحافظة على حياة نبي الإسلام.
إنها إبنة أسد الله الغالب الإمام علي
بن أبي
الصفحه ٢٧٥ : تلك الليلة
باتت العائلة المكرمة وهي تملك كل شيء ، وهذه الليلة أظلمت عليها وهي لا تملك
شيئاً.
رجالها
الصفحه ٢٨١ : يميناً وشمالاً ، فلم تر إلا
أجساداً على الرمال ، ورؤوساً على الأسنة بأيدي الرجال (١)
، فصرخت وقالت
الصفحه ٢٩٣ : العقل والدين يفرضان على
الإنسان أن يوفر في نفسه وقلبه وذهنه خلفية علمية ومناعة دينية وإيمانية تبعده عن
الصفحه ٣١١ : حركات الناس وسكناتهم بكل دقة
، ويقضوا على كل إنتفاضة متوقعة.
في هذه الظروف وصل موكب آل رسول الله
إلى
الصفحه ٣١٣ :
ضمائرهم بدأت تؤنبهم ، وان وجدانهم صار يوبخهم على جرائمهم الفجيعة وجناياتهم
العظيمة.
فقد ذكرتهم كلمات
الصفحه ٣١٤ : المؤمنين
تهافت أهل الكوفة على مبايعة إبنه الإمام الحسن المجتبى عليهالسلام. وعندما خرج معاوية لحرب الإمام
الصفحه ٣١٨ : أمير المؤمنين ـ كانت لها القدرة على التعنيف في الكلام مع
الناس ، ولإمتلاكها القدرة العظيمة على البيان