البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥١٨/٢٥٦ الصفحه ١٧٦ : الغطاء عن جرائم يزيد ، وتُزيّف
دعاوى الأمويّين حول آل رسول الله : بأنّهم خوارج وأنّهم عصابة مُتمرّدة على
الصفحه ١٧٩ : :
ألا يـا عيـنُ فاحتفلي بجهد
ومَن يبكي على الشهداء بعدي
علـى قـومٍ تسـوقهم
الصفحه ١٨٨ : ، لأنّ
الأبيات مُشتملة على عتاب الدهر وتوبيخه لا غير ، ولعلّ لهذا السبب أحسّت السيدة
زينب باقتراب الخطر
الصفحه ٢٠٦ : ءة « فسكنت نفسي » هما :
١ ـ سكنت نفسي :
بمعنى أنها حاولت أن تتغلب على ما بها من البكاء ، وتمسح آثار الحزن
الصفحه ٢٠٧ :
فقلت : نعم.
فقال : عليك بظهر الخيمة.
قالت زينب : فوقفت على ظهر الخيمة ،
فنادى أخي الحسين
الصفحه ٢١٥ :
الفصل التاسع
يوم
عاشوراء
مقتل
سيدنا علي الأكبر عليهالسلام
مقتل
أولاد السيدة زينب ( عليها
الصفحه ٢٣٠ : : خذيه.
ثم تلقى الدم بكفيه فلما امتلأتا رمى
بالدم نحو السماء وقال : هون علي ما نزل بي أنه بعين الله
الصفحه ٢٣١ : الرضيع ـ واقفات
بباب الخيمة ينتظرن رجوع الإمام ، لعلهن يحصلن على بقايا من الماء الذي قد يكون الإمام
سقاه
الصفحه ٢٣٦ :
بالعالم الأعلى.
فدخل عليه ، وعنده السيدة زينب تمرضه ،
فلما نظر علي بن الحسين إلى أبيه أراد أن ينهض فلم
الصفحه ٢٣٨ : إمام
__________________
١ ـ الذلة على قسمين
: ظاهرية وواقعية ، ولا شك أن المراد من الذلة ـ هنا
الصفحه ٢٤٥ : قرب الفاجعة والمستقبل المخيف المرعب.
وهل يستطيع القلم واللسان من وصف تلك
الدقائق ، وتأثيرها على قلب
الصفحه ٢٥٢ :
فحملوا عليه من كل جانب ، وضربه زرعة بن
شرؤيك بالسيف على كتفه ، وطعنه الحصين بن نمير بالرمح في صدره
الصفحه ٢٦١ :
الفصل الحادي
عشر
الهجوم
على المخيمات لسلب النساء
إحراق
خيام الإمام الحسين عليهالسلام
الصفحه ٢٦٩ :
إحراق خيام الإمام الحسين عليه السلام
ولما فرغ القوم من النهب والسلب ، أمر
عمر بن سعد بحرق الخيام
الصفحه ٢٧١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
ـ للدفاع عن الإسلام والمحافظة على حياة نبي الإسلام.
إنها إبنة أسد الله الغالب الإمام علي
بن أبي