البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٤٤/٢٤١ الصفحه ٥٩٦ :
ويقيمون رَسماً لقبر
سيد الشهداء بتلك البطحاء ، يكون عَلَماً لأهل الحق ، وسبباً للمؤمنين إلى الفوز
الصفحه ٦٠٩ : حكيمة بنت الإمام محد الجواد عليهماالسلام أنّها قالت : إنّ الحسين بن علي عليهالسلام أوصى إلى أخته زينب
الصفحه ٦١٥ : الحين لم ينقطع إحياء هذه الذكرى إلى عصرنا
هذا ، وإلى ما شاء الله ، ويُعبّر عن موسم إحياء هذه الذكرى ـ في
الصفحه ٦٢٠ : ـ أيضاً ـ
أن يُبدي رأيه ، وخاصّة بعد الإنتباه إلى « حريّة الرأي » المسموح بها في هذه
الأمور والمواضيع
الصفحه ٦٢٢ :
ثانياً :
هناك أقوال تقول : إنّها خرجت من
المدينة .. إلى الشام أو إلى مصر ، وهي تمنع من موافقتنا
الصفحه ٦٢٣ : إلى الشام بسبب المجاعة التي وقعت في المدينة المنوّرة ، وقد كانت لعبد الله
بن جعفر في ضواحي دمشق ضَيعَة
الصفحه ٦٣٦ : ، وصارت تؤلّبهم على القيام للأخذ بالثار ، فبَلَغَ ذلك عمرو بن سعيد ،
فكتب إلى يزيد يُعلِمُه بالخبر
الصفحه ٦٣٨ :
سكينة ». (١)
ورُويَ بالسند المرفوع إلى رقيّة بنت
عقبة بن نافع الفهري ، قالت :
« كنتُ فيمَن
الصفحه ٦٤٧ :
لِتَحمـلَ أعبـاءَه كالليـوث
فيَسـري بأطفاله المَـركَـبُ ءَ
أُسارى إلى الشام من
الصفحه ٦٥٤ :
ونُهدى إلى الطاغي يزيد نتيجة الـ
ـدَعـيّ ابـن سفيان لَئيم المَناسِب
ويَنكُتُ
الصفحه ٦٦٣ :
وعظمة مقام السيدة
زينب ، وَضَعت أمامه حدوداً آلى على نفسه أن لا يتخطّاها ، ومنها التصريح باسم
الصفحه ٦٦٧ :
إنّ الإنسان المُنصِف إذا وقف موقف
الحياد ، ونظر نظرة فاحصة إلى ملف رجالات الشيعة ، وتتبع أحوالهم
الصفحه ٦٧٢ :
لم أنسَ إذ هتكوا حِماها فانثَنَتْ
تَشكو لَواعجها إلى حاميها
الصفحه ٦٧٥ :
وله قصيدة أخرى يقول فيها :
هذا ابن هندٍ ـ وهو شرّ أمية ـ
من آل أحمد يستذل
الصفحه ٦٨٢ : بلقب ( أبو الفلفل ) من أهل مدينة القطيف ، هاجَرَ إلى
العراق ، وسَكَنَ في مدينة كربلاء المقدسة ، إلى أنْ