البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٦٦/٢٤١ الصفحه ٣٢٠ :
مع جواريها ـ الصوف
والشعر ـ من الصباح إلى نصف النهار ـ وتصنع بذلك خيوطاً جاهزة للنسيج ، ثم تأمرهن
الصفحه ٣٢٣ :
ليس أهلاً لذلك ، أنتم ـ يا أهل الكوفة! كذلك تتملقون إلى حكامكم .. من منطلق
المصالح ، لا الإخلاص والوفا
الصفحه ٣٢٤ :
لا يرفعون رؤوسهم
ليستمعوا إلى ما يقوله المراجع لهم ، بل ينظرون إليه بجانب عيونهم تحقيراً
وإذلالاً
الصفحه ٣٣٤ : الإضاءة التي توضع على أبراج المراقبة في مطارات
العالم ، لإرشاد الطائرات إلى محل المطار ، وخاصةً في
الصفحه ٣٥٥ : كونية
، ولعدم خوف إنفلات المجرم من قبضة العدالة الإلهية. ونقرأ في الدعاء : « ولا يمكن
الفرار من حكومتك
الصفحه ٣٥٨ : رؤية جنازة الفقيد
الغالي ـ ، وشاهدت أن الناس يشيرون بأصابع أيديهم إلى رأس الإمام الحسين ، كما
يشيرون
الصفحه ٣٦٤ : لأخشى عليكم أن يحـل بكم
مثـل العذاب الذي أودى على إرم
ثم ولت عنهم ... » إلى آخر
الصفحه ٣٨١ :
الفصل الخامس
عشر
ترحيل
آل رسول الله إلى الشام
السيدة
زينب الكبرى في طريق الشام
السيدة
زينب
الصفحه ٣٨٥ : لهم بالإستراحة اللازمة من أتعاب الطريق ومشاقه وصعوباته ، بل يواصلوا
السير الحثيث ، للوصول إلى الشام
الصفحه ٣٨٦ :
والحاجة إلى من يهون
عليهم مصائب الأسر ومتاعب السفر.
وروي عن الإمام علي بن الحسين عليهالسلام
الصفحه ٣٨٨ : ء والأطفال .. تصهرهم الشمس
، وأقبلت السيدة زينب عليهاالسلام
إلى ظل جمل هناك ، وقد أمسكت بالإمام علي بن
الصفحه ٣٩١ :
فعند ذلك إقتلع الرمح ـ الذي كان عليه
رأس الحسين ـ من يد حامله ، وانشقت الأرض ونزل الرمح إلى نصفه
الصفحه ٤٠٧ : عليهالسلام بين يدي يزيد ، وأمر بالنساء أن يجلس
خلفه ، لئلا ينظرن إلى الرأس ، لكن زينب لما رأت الرأس الشريف
الصفحه ٤١٥ :
وقد تعود أهل الشام على مشاهدة قوافل
الأسرى التي كانت تجلب إلى دمشق بعد الفتوحات.
أما ينبغي
الصفحه ٤٢١ : بلد إلى بلد ، ويستشرفهن أهل المناقل ، ويتبرزن لأهل المناهل
، ويتصفح وجوههن القريب والبعيد ، والشريف