البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥١٨/٢٤١ الصفحه ٧٩ : : اللهم بارك لي في الموت. ويكثر من قول : « انا لله وإنا إليه
راجعون » ، « ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي
الصفحه ٨٢ :
فقال : « يا بنية! ما منا ـ أهل البيت ـ
من يتطير ، ولا يتطير به ، ولكن قول جرى على لساني ».
ثم
الصفحه ٨٦ :
الأشقياء ».
فلما سمعت السيدة أم كلثوم نعي جبرئيل
لطمت على وجهها وخدها ، وشقت جيبها وصاحت
الصفحه ٨٨ : زينب في حياة أبيها العظيم الإمام علي أمير المؤمنين عليهالسلام وقد اقتطفنا ما يرتبط بمقتل أبيها من
الصفحه ٩٢ : وريحانة الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم وتعلم بأن الله تعالى قد أثنى على
أخيها في آيات كثيرة من القرآن
الصفحه ١٠١ : من المسلمين ـ الذين يتقبّلون نظريّات الغرب تقبّلاً
غير واع ـ يُشجّعون على ترك الزواج من الأقارب بشكل
الصفحه ١١٢ : عمرو إلى جُلساء معاوية فنال مِن
علي عليهالسلام جهاراً غير
ساترٍ له ، وثلبه ثلباً قبيحاً
الصفحه ١٢٦ : ، المُمتلئة
حِقداً وعداءً على الإسلام والمسلمين.
وذاك أبو سفيان : قُطب المشركين ، وشيخ
المُلحدين ، ورأس كلّ
الصفحه ١٣٩ : طويل طويل ، فهذه مئات الكُتب
والمؤلّفات .. مِن الصحاح وغيرها ـ على مرّ القرون ـ تَرفع الستار وتكشف
الصفحه ١٥١ : .
وانتهت تلك الأيام المؤلمة بشهادة
الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام
ومَقتله على يد عبد الرحمن ابن ملجم
الصفحه ١٥٢ :
الظلم الأموي القمّة ، وتجاوز حدود القساوة ، وانصبّت المصائب على الشيعة في كلّ
مكان ، بكيفيّة لا مثيل لها
الصفحه ١٥٦ : ومكة ، ويزداد الناس إصراراً وإلحاحاً على الإمام الحسين أن يُلبّي طلبهم ،
لأنه الخليفة الشرعي لرسول الله
الصفحه ١٦٢ : ء الحج ورعاية هذه
الأمور!
فلا عجب إذا تقدّم إليه بعض الناس
يعترضون عليه ويسألونه عن سبب خروجه من مكة
الصفحه ١٦٥ : » ثم يَرميه على رَقَبة « خالد » فيكسرها. فنلاحظ في هذا
المثال أنّ الكاسر المباشر لرقبة خالد هو عمرو
الصفحه ١٧٠ : للحجّة » على أهل الكوفة ، ولئلا يكون للناس على الله حجّة ـ في يوم
القيامة ـ بعد وصول الإمام الحسين