البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٣٩/٢٢٦ الصفحه ٥٧٧ : إلى الغَدر إعتلالاً عليه بالزور ، وهذه بعد وفاته شبيهٌ بما بُغيَ
له من الغَوائل في حياته (٣).
هذا
الصفحه ٥٧٨ : مُستأثر ، وهم بذلك شهود.
فالتفتت فاطمة عليهاالسلام إلى الناس وقالت :
مَعاشر الناس! المُسرعة إلى قيل
الصفحه ٥٨٢ : ، شكواي إلى أبي ، وعَدواي إلى رَبّي ، اللهم أنت أشدُّ قوّةً
وحَولا ، وأحدُّ بأساً وتَنكيلا
الصفحه ٥٨٦ : فاجعة كربلاء للسيدة زينب
مفاجأة ، بل كانت على عِلم بهذه المقدّرات التي كتبتها المشيئة الإلهية.
ولا
الصفحه ٥٩٤ :
وإنّ سبطك هذا ـ وأومأ بيده إلى الحسين (١)
ـ مقتول في عصابة من ذريّتك وأهل بيتك ، وأخيارٍ من أمّتك
الصفحه ٥٩٥ :
والأرضين ، بِلَعنِ (١) من ظلم
عترتك ، واستحلّ حُرمَتك.
فإذا برزت تلك العصابة إلى مضاجعها (٢)
تولّى الله
الصفحه ٥٩٦ :
ويقيمون رَسماً لقبر
سيد الشهداء بتلك البطحاء ، يكون عَلَماً لأهل الحق ، وسبباً للمؤمنين إلى الفوز
الصفحه ٦٠٩ : حكيمة بنت الإمام محد الجواد عليهماالسلام أنّها قالت : إنّ الحسين بن علي عليهالسلام أوصى إلى أخته زينب
الصفحه ٦١٥ : الحين لم ينقطع إحياء هذه الذكرى إلى عصرنا
هذا ، وإلى ما شاء الله ، ويُعبّر عن موسم إحياء هذه الذكرى ـ في
الصفحه ٦٢٠ : ـ أيضاً ـ
أن يُبدي رأيه ، وخاصّة بعد الإنتباه إلى « حريّة الرأي » المسموح بها في هذه
الأمور والمواضيع
الصفحه ٦٢٢ :
ثانياً :
هناك أقوال تقول : إنّها خرجت من
المدينة .. إلى الشام أو إلى مصر ، وهي تمنع من موافقتنا
الصفحه ٦٢٣ : إلى الشام بسبب المجاعة التي وقعت في المدينة المنوّرة ، وقد كانت لعبد الله
بن جعفر في ضواحي دمشق ضَيعَة
الصفحه ٦٣٦ : ، وصارت تؤلّبهم على القيام للأخذ بالثار ، فبَلَغَ ذلك عمرو بن سعيد ،
فكتب إلى يزيد يُعلِمُه بالخبر
الصفحه ٦٣٨ :
سكينة ». (١)
ورُويَ بالسند المرفوع إلى رقيّة بنت
عقبة بن نافع الفهري ، قالت :
« كنتُ فيمَن
الصفحه ٦٤٧ :
لِتَحمـلَ أعبـاءَه كالليـوث
فيَسـري بأطفاله المَـركَـبُ ءَ
أُسارى إلى الشام من