البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٤٥/٢٢٦ الصفحه ٥٢٤ : إلى منزله وأنزلهم في
داره الخاصّة ، فلمّا دخلت نساء أهل البيت عليهمالسلام
في دار يزيد ، إستقبلتهنّ
الصفحه ٥٢٧ : ، وابعث بهم إلى الحجاز ».
فهيّأ لهم المسير ، وبعث بهم إلى
المدينة. (١)
__________________
١ ـ كتاب
الصفحه ٥٤١ :
الطاهر.
وتُعتبر هذه المساعي من أهمّ إنجازات
السيدة زينب الكبرى ، فقد أخذوها أسيرة إلى عاصمة الأمويّين
الصفحه ٥٤٥ : .
وتتناوب عنها السيدات الهاشميات اللاتي
حضرن في كربلاء ونظرن إلى تلك المآسي والفجائع ، وشاهدن المجازر التي
الصفحه ٥٤٦ :
ومن الطبيعي أنّ الأخبار كانت تصل إلى
حاكم المدينة ، وهو من نفس الشجرة التي أثمرت يزيد وأباه وجدّه
الصفحه ٥٤٨ : .
فقرّرت السيدة زينب عليهاالسلام السفر إلى بلاد مصر.
ولماذا اختارات مصر؟
إنّ أحسن بلاد الله تعالى
الصفحه ٥٥٧ : منه إلى تكوينها ، ولا فائدة له في تصويرها ، إلا تثبيتاً لحِكمته ،
وتنبيهاً على طاعته ، وإظهاراً لقدرته
الصفحه ٥٥٨ : ، وأنقذهم من الغواية ، وبصّرهم من العماية ، وهداهم إلى الدين
القويم ، ودعاهم إلى الصراط المستقيم.
ثمّ
الصفحه ٥٥٩ : التفتت إلى أهل المجلس وقالت : أنتم
ـ عباد الله ـ نصب أمره ونَهيه (١)
، وحَمَلة دينه ووَحيه ، وأُمَنا
الصفحه ٥٦٠ :
مُغتبط به أشياعه (١)
، قائد إلى الرضوان ، مودٍّ إلى النجاة استماعه ، به تُنال حُجَج الله المنوّرة
الصفحه ٥٦٢ : (٧) ، آخذاً باكظامهم (٨)
، داعياً إلى سبيل ربّه بالحكمة والموعظة الحسنة ، يكسرُ الأصنام ، وينكت الهام
الصفحه ٥٧٨ : مُستأثر ، وهم بذلك شهود.
فالتفتت فاطمة عليهاالسلام إلى الناس وقالت :
مَعاشر الناس! المُسرعة إلى قيل
الصفحه ٥٨٢ : ، شكواي إلى أبي ، وعَدواي إلى رَبّي ، اللهم أنت أشدُّ قوّةً
وحَولا ، وأحدُّ بأساً وتَنكيلا
الصفحه ٥٨٦ : فاجعة كربلاء للسيدة زينب
مفاجأة ، بل كانت على عِلم بهذه المقدّرات التي كتبتها المشيئة الإلهية.
ولا
الصفحه ٥٩٤ :
وإنّ سبطك هذا ـ وأومأ بيده إلى الحسين (١)
ـ مقتول في عصابة من ذريّتك وأهل بيتك ، وأخيارٍ من أمّتك