البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٦٥/٢٢٦ الصفحه ٤٠٣ :
:
« فلما جلسنا بين يدي يزيد رق لنا! فقام
إليه رجل من أهل الشام أحمر (١) فقال : « يا
أمير المؤمنين! هب لي
الصفحه ٤١٥ : عن الحق والحقيقة ، وتعرف الباطل بكل صراحة ووضوح؟
بالرغم من أنها كانت أجل شأناً ، وأرفع
قدراً من أن
الصفحه ٤٣٢ : :
« لعبت هاشم بالملك فلا
خبر جاء ولا وحي نزل
ومعنى هذا البيت من الشهر : أن بني هاشم
الصفحه ٤٤٤ :
«
والشريف والوضيع ، والدنيء والرفيع »
والحال أنه « ليس معهن من رجالهن
ولي ، ولا من حماتهن حمي
الصفحه ٤٤٦ : واخذت قطعة من كبده ، ووضعتها في فمها
وعضتها بأسنانها وحاولت أن تأكلها ، بسبب الحقد المتأجج في صدرها
الصفحه ٤٤٩ : .
وجاء ـ من بعده ـ إبنه معاوية ، فوقف في
وجه الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام
وحاربه بكل
الصفحه ٤٥١ :
وهذه الأمور : هي نتيجة خبث نفسيته
الطائشة وأثر صفاته الكفرية الموروثة من أبيه وجده!
«
وضب يجرجر
الصفحه ٤٥٦ : المعنى : أن ضرب يزيد تلك الثنايا
صار سبباً لهيجان الأحزان من جديد ، وفجر دموع العائلة الكريمة ، فاستولى
الصفحه ٤٦١ : ، لأنّ شدة عذابهم يُشغلهم عن الإلتفات إلى ما حولهم ومَن حولهم مِن
الجُناة!
وقد رُوي عن رسول الله
الصفحه ٤٦٦ : ، بل يتعقّبه سلسلة متواصلة من أنواع
الخسارة والعذاب الجسدي والنفسي ، فقالت عليهاالسلام
:
«
وفعلت
الصفحه ٤٨٠ : ». (١)
«
تَنطِف أكُفّهم من دمائنا »
تنطِفُ : تقطرُ أو تسيل. (٢)
والظاهر أنّ هذا الكلام ـ أيضاً ـ
إستعارة
الصفحه ٤٨٤ :
الأرض لمدّة ثلاثة
أيام ، من غير دفن أو مواراة في الأرض ، من دون أن يتعرّض لها ذئب أو أيّ حيوان
الصفحه ٤٨٧ : السيدة زينب عليهاالسلام ما جرى على آل الرسول الطاهرين من
المصائب ، تقول « فإلى الله المُشتكى » وعليه
الصفحه ٤٩٤ :
فسوف يغيبون عن عينك
، لمرض أو موت ، أو تتغيّر نظرتهم بالنسبة إليك ، أو غير ذلك من الأسباب التي
الصفحه ٤٩٥ : عليهاالسلام
تختم خطبتها بحمد الله سبحانه الذي قضى لأوليائه بالسعادة ، وتقصد من الأولياء ـ
هنا ـ : الإمام