البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٤١/٢٢٦ الصفحه ٥٥٧ : منه إلى تكوينها ، ولا فائدة له في تصويرها ، إلا تثبيتاً لحِكمته ،
وتنبيهاً على طاعته ، وإظهاراً لقدرته
الصفحه ٥٥٨ : ، وأنقذهم من الغواية ، وبصّرهم من العماية ، وهداهم إلى الدين
القويم ، ودعاهم إلى الصراط المستقيم.
ثمّ
الصفحه ٥٥٩ : التفتت إلى أهل المجلس وقالت : أنتم
ـ عباد الله ـ نصب أمره ونَهيه (١)
، وحَمَلة دينه ووَحيه ، وأُمَنا
الصفحه ٥٦٠ :
مُغتبط به أشياعه (١)
، قائد إلى الرضوان ، مودٍّ إلى النجاة استماعه ، به تُنال حُجَج الله المنوّرة
الصفحه ٥٦٢ : (٧) ، آخذاً باكظامهم (٨)
، داعياً إلى سبيل ربّه بالحكمة والموعظة الحسنة ، يكسرُ الأصنام ، وينكت الهام
الصفحه ٥٧٣ : ، أتخشَونَهم فالله أحقّ أن تَخشَوه إن كنتم مؤمنين »
(٢).
ألا : قد أرى أن قد أخلَدتم إلى الخفض (٣)
وأبعدتم
الصفحه ٥٧٧ : إلى الغَدر إعتلالاً عليه بالزور ، وهذه بعد وفاته شبيهٌ بما بُغيَ
له من الغَوائل في حياته (٣).
هذا
الصفحه ٥٧٨ : مُستأثر ، وهم بذلك شهود.
فالتفتت فاطمة عليهاالسلام إلى الناس وقالت :
مَعاشر الناس! المُسرعة إلى قيل
الصفحه ٥٨٢ : ، شكواي إلى أبي ، وعَدواي إلى رَبّي ، اللهم أنت أشدُّ قوّةً
وحَولا ، وأحدُّ بأساً وتَنكيلا
الصفحه ٥٨٦ : فاجعة كربلاء للسيدة زينب
مفاجأة ، بل كانت على عِلم بهذه المقدّرات التي كتبتها المشيئة الإلهية.
ولا
الصفحه ٥٩٤ :
وإنّ سبطك هذا ـ وأومأ بيده إلى الحسين (١)
ـ مقتول في عصابة من ذريّتك وأهل بيتك ، وأخيارٍ من أمّتك
الصفحه ٥٩٥ :
والأرضين ، بِلَعنِ (١) من ظلم
عترتك ، واستحلّ حُرمَتك.
فإذا برزت تلك العصابة إلى مضاجعها (٢)
تولّى الله
الصفحه ٥٩٦ :
ويقيمون رَسماً لقبر
سيد الشهداء بتلك البطحاء ، يكون عَلَماً لأهل الحق ، وسبباً للمؤمنين إلى الفوز
الصفحه ٦٠٩ : حكيمة بنت الإمام محد الجواد عليهماالسلام أنّها قالت : إنّ الحسين بن علي عليهالسلام أوصى إلى أخته زينب
الصفحه ٦١٥ : الحين لم ينقطع إحياء هذه الذكرى إلى عصرنا
هذا ، وإلى ما شاء الله ، ويُعبّر عن موسم إحياء هذه الذكرى ـ في