البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٣٩/١٩٦ الصفحه ٤٣٠ : تسيير آل رسول الله من العراق إلى الشام.
فإنه ـ بالقطع واليقين ـ ما كان يتصور
أن سيدة أسيرة سوف تغمسه
الصفحه ٤٣٢ : ، أي : ثم كان آخر
أمر الذين أساؤا إلى نفوسهم ـ بالكفر بالله وتكذيب رسله ، وارتكاب معاصيه ـ السوئى
، أي
الصفحه ٤٣٥ : ـ : جانب البدن ، والإنسان المعجب بنفسه ينظر إلى جسمه وإلى ملابسه بنوع من
الأنانية وحب الذات والغرور
الصفحه ٤٣٨ : ء »
وهذه الكلمة إشارة إلى ما حدث يوم فتح
مكة ، فإن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
لما فتح مكة ـ وصارت
الصفحه ٤٤٦ :
هذه الكلمة إشارة إلى ما حدث في واقعة
أحد ، وإلى مقتل سيدنا حمزة بن عبد المطلب سيد الشهداء وعم رسول
الصفحه ٤٥٠ : » يملي عليه ما
يتبادر إلى ذهنه في كيفية القضاء على الإسلام ، ويرسم له الخطط للوصول إلى هذا
الهدف
الصفحه ٤٥٣ :
أي : كيف لا يسرع إلى بغض أهل بيت رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من كانت
نظرته وعقيدته فيهم
الصفحه ٤٥٦ : رؤوس
أصابع رجليهما ) لتنظرا إلى الرأس الشريف ، من وراء كراسي الجالسين ، فلما نظرتا
إلى يزيد وهو يضرب
الصفحه ٤٦٣ : تَلِد حين تصير إلى سخط الله ومُخاصمك
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم »
أحبَبتَ ـ هنا ـ : بمعنى
الصفحه ٤٦٩ :
بنفسه ، فلا يحتاج
إلى شهادة شهود ، وهو الذي يَعرف عظمة المقتول ظلماً ، وهو الذي يعلم أهداف القاتل
الصفحه ٤٨١ : ء يمتصّون بأفواههم
من لحوم ودماء آل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
مصّاً قوياً بدافع الحقد والبغضا
الصفحه ٤٨٣ : لو بقيت جُثث أناس على الأرض ـ من غير دفن ـ ، وكانت المنطقة تتواجد فيها
الذئاب ، فإنّها تأتي إلى تلك
الصفحه ٤٨٦ : الإلهية ،
حيث لا تجد معك إلا ما قدّمت يداك : من جرائم وجنايات ، والتي مِن أبرزها : سبيِ
نساء آل رسول الله
الصفحه ٤٨٧ : السيدة زينب عليهاالسلام ما جرى على آل الرسول الطاهرين من
المصائب ، تقول « فإلى الله المُشتكى » وعليه
الصفحه ٤٨٨ : يزيد الي قام بتلك الجرائم مباشرة ، أو أصدر الأوامر
لعامله اللعين ابن زياد ، الذي نفّذ أوامر يزيد من