البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٤٥/١٩٦ الصفحه ٣٦٤ : لأخشى عليكم أن يحـل بكم
مثـل العذاب الذي أودى على إرم
ثم ولت عنهم ... » إلى آخر
الصفحه ٣٨١ :
الفصل الخامس
عشر
ترحيل
آل رسول الله إلى الشام
السيدة
زينب الكبرى في طريق الشام
السيدة
زينب
الصفحه ٣٨٥ : لهم بالإستراحة اللازمة من أتعاب الطريق ومشاقه وصعوباته ، بل يواصلوا
السير الحثيث ، للوصول إلى الشام
الصفحه ٣٨٦ :
والحاجة إلى من يهون
عليهم مصائب الأسر ومتاعب السفر.
وروي عن الإمام علي بن الحسين عليهالسلام
الصفحه ٣٨٨ : ء والأطفال .. تصهرهم الشمس
، وأقبلت السيدة زينب عليهاالسلام
إلى ظل جمل هناك ، وقد أمسكت بالإمام علي بن
الصفحه ٣٩١ :
فعند ذلك إقتلع الرمح ـ الذي كان عليه
رأس الحسين ـ من يد حامله ، وانشقت الأرض ونزل الرمح إلى نصفه
الصفحه ٣٩٤ :
إستمع إلى الصحابي : سهل بن سعد الساعدي
قال : « خرجت إلى بيت المقدس ، حتى توسطت الشام ، فإذا أنا
الصفحه ٣٩٨ : ».
فبكى الشيخ ورمى عمامته ، ثم رفع رأسه
إلى السماء وقال : اللهم إني أبرأ إليك من عدو آل محمد ، من الجن
الصفحه ٤٠٧ : عليهالسلام بين يدي يزيد ، وأمر بالنساء أن يجلس
خلفه ، لئلا ينظرن إلى الرأس ، لكن زينب لما رأت الرأس الشريف
الصفحه ٤١٥ :
وقد تعود أهل الشام على مشاهدة قوافل
الأسرى التي كانت تجلب إلى دمشق بعد الفتوحات.
أما ينبغي
الصفحه ٤١٩ : خندف إن لم أنتقم
من بني أحمد ما كان فعل (٢)
قالوا : فلما رأت زينب ذلك أهوت إلى
الصفحه ٤٢١ : بلد إلى بلد ، ويستشرفهن أهل المناقل ، ويتبرزن لأهل المناهل
، ويتصفح وجوههن القريب والبعيد ، والشريف
الصفحه ٤٣٠ : تسيير آل رسول الله من العراق إلى الشام.
فإنه ـ بالقطع واليقين ـ ما كان يتصور
أن سيدة أسيرة سوف تغمسه
الصفحه ٤٣٢ : ، أي : ثم كان آخر
أمر الذين أساؤا إلى نفوسهم ـ بالكفر بالله وتكذيب رسله ، وارتكاب معاصيه ـ السوئى
، أي
الصفحه ٤٣٥ : ـ : جانب البدن ، والإنسان المعجب بنفسه ينظر إلى جسمه وإلى ملابسه بنوع من
الأنانية وحب الذات والغرور