البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٦٦/١٩٦ الصفحه ٥٨ : فاطمة
ببنتها إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
وأخبرته بذلك.
فهبط الامين جبرئيل
وقال : يا رسول الله
الصفحه ٧٤ :
التي عصفت بأمها البتول بعد وفاة أبيها الرسول ، وما تعرضت له من الضرب والأذى ،
كما سبقت منا الإشارة إلى
الصفحه ٧٦ :
__________________
١ ـ السيدة زينب
تعلم تفسير القرآن لنساء الكوفة
وجاء في التاريخ أن
جمعاً من رجال الكوفة جاؤوا إلى الإمام
الصفحه ٧٧ :
وعاصرت الأحداث
والإضطرابات الداخلية التي حدثت : من واقعة صفين إلى النهروان ، إلى الغارات التي
شنها
الصفحه ٧٨ : ، وقام إلى صلاة
، ولم يزل راكعاً وساجداً ومبتهلاً ومتضرعاً إلى الله تعالى.
ولا أعلم لماذا بات الإمام
الصفحه ٧٩ : في
الكواكب وهو يقول : والله ما كذبت ولا كذبت ، وإنها الليلة التي وعدت بها. ثم يعود
إلى مصلاّه ويقول
الصفحه ٨٠ : التاريخ يتبادر إلى الذهن هذا السؤال : لماذا الخوف؟
الجواب : لا شك أن
الخوف لم يكن من الموت ، لأن الإمام
الصفحه ٨٣ :
دلالات وعلامات
للموت .. يتبع بعضها بعضاً ».
ثم فتح الباب وخرج.
فجئت إلى أخي الحسن فقلت : يا
الصفحه ٩٧ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ حينَ نظر الى أولاد الإمام علي
وأولاد جعفر بن أبي طالب ـ فقال
الصفحه ٩٨ :
السلام ) إلى دار
زوجها عبد الله بن جعفر .. بكلّ إجلال واحترام. وأنجَبَت منه أولاداً كانوا ثمرات
الصفحه ٩٩ : ، تكون نسبة إحتمال إنتقال المرض إلى نسله ١٠% ـ مثلاً ـ ، لكنّه لو
تزوّج بامرأة من أقربائه وهي مُصابة بنفس
الصفحه ١٠٧ :
عبد الله بن جعفر
لا أراني بحاجة إلى التحدّث عن حياة
جعفر الطيّار ـ رضوان الله عليه ـ والد عبد
الصفحه ١١٠ :
فصُنع لأهلي.
ثمّ أرسل إلى أخي ، فتغدّينا عنده غذاءً
طيّباً مباركاً ...
وأقمنا ثلاثة أيام ، ندور
الصفحه ١١٢ : عمرو إلى جُلساء معاوية فنال مِن
علي عليهالسلام جهاراً غير
ساترٍ له ، وثلبه ثلباً قبيحاً
الصفحه ١١٣ :
ثمّ حسَر عن ذراعيه (٣)
، وقال :
يا معاوية! حتى متى نتجرّع غيظك؟
وإلى كم الصبر على مكروه قولك