البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥١٨/١٩٦ الصفحه ٤٣٦ : : مجتمعة.
«
والأمور لديك متسقة »
أي : منتظمة ، بمعنى : أنك رأيت الأمور
على ما تحب وترضى ، وعلى ما
الصفحه ٤٤٤ : » ، عائلة
محترمة ، وليس معهن من رجالهن أحد يشرف على شؤونهن ويحرسهن ويحميهن من الأخطار
والأشرار ، لأن رجالهن
الصفحه ٤٤٥ : القضاء على
الإسلام ، وعلى ما جاء به رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
من عند الله تعالى.
«
ولا غرو
الصفحه ٤٦٤ : من ذلك التابوت ،
كالقِدر الكبير للطعام الذي توضع فيه البقول ، وتوضع على نار خفيفة ، وفُجأةً
يرفعون
الصفحه ٤٩٦ :
ويتحرّكون في هذا
المدار ويدورون حول هذا المحور.
ومن الطبيعي أنّهم كانوا ـ ولا زالوا ـ
على درجات
الصفحه ٥٠٧ :
نصّ خطبة السيدة زينب
على رواية أخرى
لقد ذكرنا أنّ السيد إبن طاووس قد روى
خطبة السيدة زينب
الصفحه ٥١١ : (٢)
، وأضعف جنداً.
ولئن جرّت عليّ الدواهي مخاطبتك ، فإنّي
لأستصغرُ قدرك ، وأستعظم تقريعك ، وأستكثر توبيخك
الصفحه ٥٢١ :
فوافقت على ذلك.
وعند المساء أقبلت هند ومعها الخدم
يحملون معهم القناديل لإضاءة الطريق. فلمّا
الصفحه ٥٤٤ : ء والعويل ، على أشرف قتيل وأعزّ فقيد ، وأكرم أسرة فقدتهم السيدة زينب في
معركة كربلاء.
وخاصةً إذا اجتمعت
الصفحه ٥٤٧ :
إنهم يعرفون أنفسهم ، ويعرفون غيرهم ،
يعرفون أنفسهم أنهم يحكمون على رقاب الناس ، ويعرفون أنّ غيرهم
الصفحه ٥٥٨ : المقدور.
ابتعثه الله إتماماً لأمره ، وعزيمةً
على إمضاء حُكمه ، وإنفاذاً لمقادير حتمه. فرأى الأُمَم
الصفحه ٥٥٩ :
وأمينه على الوحي
وصفيّه ، وخِيَرته من الخلق ورضيّه ، والسلام عليه ورحمة الله وبركاته.
ثمّ
الصفحه ٥٦٢ :
شططاً (١).
« لقد جاءكم
رسولٌ من أنفسكم عزيزٌ عليه ما عنتّم حريصٌ بالمؤمنين رؤوف رحيم »
(٢).
فإن
الصفحه ٥٧٤ :
لغنيّ
حميد » ، ألا : قد قلتُ ما قلتُ على معرفة
منّي بالخذلة التي خامَرتكم (١) والغَدرة
التي
الصفحه ٥٧٥ : عطوفاً كريماً ، رؤفاً رحيماً ، وعلى الكافرين عذاباً أليماً وعقاباً
عظيماً ، إن عَزَوناه وجَدناه أباكِ