البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٤١/١٩٦ الصفحه ٣٩٤ :
إستمع إلى الصحابي : سهل بن سعد الساعدي
قال : « خرجت إلى بيت المقدس ، حتى توسطت الشام ، فإذا أنا
الصفحه ٣٩٨ : ».
فبكى الشيخ ورمى عمامته ، ثم رفع رأسه
إلى السماء وقال : اللهم إني أبرأ إليك من عدو آل محمد ، من الجن
الصفحه ٤٠٧ : عليهالسلام بين يدي يزيد ، وأمر بالنساء أن يجلس
خلفه ، لئلا ينظرن إلى الرأس ، لكن زينب لما رأت الرأس الشريف
الصفحه ٤١٥ :
وقد تعود أهل الشام على مشاهدة قوافل
الأسرى التي كانت تجلب إلى دمشق بعد الفتوحات.
أما ينبغي
الصفحه ٤١٩ : خندف إن لم أنتقم
من بني أحمد ما كان فعل (٢)
قالوا : فلما رأت زينب ذلك أهوت إلى
الصفحه ٤٢١ : بلد إلى بلد ، ويستشرفهن أهل المناقل ، ويتبرزن لأهل المناهل
، ويتصفح وجوههن القريب والبعيد ، والشريف
الصفحه ٤٣٠ : تسيير آل رسول الله من العراق إلى الشام.
فإنه ـ بالقطع واليقين ـ ما كان يتصور
أن سيدة أسيرة سوف تغمسه
الصفحه ٤٣٢ : ، أي : ثم كان آخر
أمر الذين أساؤا إلى نفوسهم ـ بالكفر بالله وتكذيب رسله ، وارتكاب معاصيه ـ السوئى
، أي
الصفحه ٤٣٥ : ـ : جانب البدن ، والإنسان المعجب بنفسه ينظر إلى جسمه وإلى ملابسه بنوع من
الأنانية وحب الذات والغرور
الصفحه ٤٣٨ : ء »
وهذه الكلمة إشارة إلى ما حدث يوم فتح
مكة ، فإن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
لما فتح مكة ـ وصارت
الصفحه ٤٤٦ :
هذه الكلمة إشارة إلى ما حدث في واقعة
أحد ، وإلى مقتل سيدنا حمزة بن عبد المطلب سيد الشهداء وعم رسول
الصفحه ٤٥٠ : » يملي عليه ما
يتبادر إلى ذهنه في كيفية القضاء على الإسلام ، ويرسم له الخطط للوصول إلى هذا
الهدف
الصفحه ٤٥٣ :
أي : كيف لا يسرع إلى بغض أهل بيت رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من كانت
نظرته وعقيدته فيهم
الصفحه ٤٥٦ : رؤوس
أصابع رجليهما ) لتنظرا إلى الرأس الشريف ، من وراء كراسي الجالسين ، فلما نظرتا
إلى يزيد وهو يضرب
الصفحه ٤٦٣ : تَلِد حين تصير إلى سخط الله ومُخاصمك
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم »
أحبَبتَ ـ هنا ـ : بمعنى