البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٤٥/١٨١ الصفحه ٢٤٩ : ملة رسول الله » ، ورفع رأسه إلى
السماء وقال : « إلهي .. إنك تعلم أنهم يقتلون رجلاً ليس على وجه الأرض
الصفحه ٢٥٥ :
ذهاب السيدة زينب إلى المعركة
ولما سقط الإمام الحسين عليهالسلام على الأرض خرجت السيدة زينب من
الصفحه ٢٧٧ :
فقال الرجل : نعم ، قبل ساعة رأيت امرأة
منكم إنحدرت نحو المعركة!
فأقبلت السيدة زينب حتى وصلت إلى
الصفحه ٢٨٠ : ء ولا حجاب ، فقدمت النياق إلى حرم رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وقد أحاط القوم بهن ، وقيل لهن
الصفحه ٢٨٤ :
البشر عليهم ، فكيف
باسم الإنسان ، وكيف باسم المسلم ) أيديهم الخبيثة إلى جسد أطهر إنسان على وجه
الصفحه ٢٩٢ : الجواب على هذا السؤال يحتاج إلى
مزيد من الشرح والتفصيل ، وهو خارج عن أسلوب الكتاب ، ولكننا نذكر ـ الآن
الصفحه ٢٩٤ : شاذاً يختلف عما مضى ،
فقد إنقلبت إلى جو من الإرهاب والإرعاب ، وانتشر الآلاف من الشرطة والجواسيس ، وهم
في
الصفحه ٣٠٢ : يجلب إنتباه الناس إلى
قدرته على الكلام ، وحتى يستطيع أن يصب جام غضبه كله على يزيد ، في الجامع الأموي
الصفحه ٣٠٥ : خزيم الأسدي (١)
:
ونظرت إلى زينب بنت علي عليهالسلام يومئذ فلم أر خفرةً ـ والله ـ أنطق
منها
الصفحه ٣١٤ : في الجريمة واللؤم!
٣ ـ وبعد موت معاوية أرسل أهل الكوفة
إثني عشر ألف رسالة إلى الإمام الحسين
الصفحه ٣٢٠ :
مع جواريها ـ الصوف
والشعر ـ من الصباح إلى نصف النهار ـ وتصنع بذلك خيوطاً جاهزة للنسيج ، ثم تأمرهن
الصفحه ٣٢٣ :
ليس أهلاً لذلك ، أنتم ـ يا أهل الكوفة! كذلك تتملقون إلى حكامكم .. من منطلق
المصالح ، لا الإخلاص والوفا
الصفحه ٣٢٤ :
لا يرفعون رؤوسهم
ليستمعوا إلى ما يقوله المراجع لهم ، بل ينظرون إليه بجانب عيونهم تحقيراً
وإذلالاً
الصفحه ٣٥٥ : كونية
، ولعدم خوف إنفلات المجرم من قبضة العدالة الإلهية. ونقرأ في الدعاء : « ولا يمكن
الفرار من حكومتك
الصفحه ٣٥٨ : رؤية جنازة الفقيد
الغالي ـ ، وشاهدت أن الناس يشيرون بأصابع أيديهم إلى رأس الإمام الحسين ، كما
يشيرون