البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥١٨/١٨١ الصفحه ٢٨٧ : المصطفى ،
وإلى علي المرتضى ، وإلى فاطمة الزهراء ، وإلى حمزة سيد الشهداء.
يا محمداه! هذا حسين بالعرا
الصفحه ٢٩٢ :
كل هذه الأمور .. جعلت الطابع العام
الغالب على الكوفة : هو الولاء والمحبة لآل رسول الله
الصفحه ٣٠١ : طاغية بني أمية ومن كان
يحيط به من الحرس المسلحين ، والجلاوزة والجلادين الذين كانوا على أهبة الإستعداد
الصفحه ٣٠٢ :
ومع العلم أن الإمام زين العابدين كان
أقوى وأقدر منها على فنون الخطابة ، وأولى من التحدث في جموع
الصفحه ٣٠٩ :
، أو تخطب في مكان مزدحم ، فمن الواضح أنها إذا لم تمارس الخطابة لا تقوى على
النطق والتكلم كما ينبغي
الصفحه ٣٣٣ : جوانبهم الأخلاقية والإيمانية ، كالتقوى ،
والعقيدة الراسخة ، وحماية وحراسة الدين ، تقديم الدين على كل مصلحة
الصفحه ٣٣٦ :
فقاموا بهذه الجريمة النكراء. فقالت :
«
ألا ساء ما تزرون »
أي : بئس ما حملتم على ظهوركم من الذنوب
الصفحه ٣٤١ : عفيفة عادية أصعب
عليها من ضربها بالسكاكين على جسمها .. فما بالك بسلب الحجاب عن سيدة المحجبات
وفخر
الصفحه ٣٥٢ : دليلاً على الإهمال ،
فإن الله تعالى قد يمهل ، ولكنه ( سبحانه ) لا يهمل.
وبناءً على هذا .. فلا يكون
الصفحه ٣٦١ : انطق منها ، كأنها تنطق وتفرغ على لسان علي عليهالسلام
وقد أشارت إلى الناس بأن انصتوا ، فارتدت ، الأنفاس
الصفحه ٣٦٩ : عليهالسلام على ابن زياد ، فدخلت زينب أخت الحسين
في جملتهم متنكرة وعليها أرذل ثيابها ، فمضت حتى جلست ناحيةً من
الصفحه ٣٧٢ :
فغضب ابن زياد وقال : ولك جرأة على
جوابي (١)
وفيك بقية للرد علي؟! إذهبوا به فاضربوا عنقه.
فتعلقت
الصفحه ٣٧٥ : عليهالسلام
فدير به ( أي : طيف به ) في سكك الكوفة كلها وقبائلها.
فروي عـن زيد بن أرقم أنه قال : مر بـه
علي
الصفحه ٣٨٦ :
والحاجة إلى من يهون
عليهم مصائب الأسر ومتاعب السفر.
وروي عن الإمام علي بن الحسين عليهالسلام
الصفحه ٣٩١ :
فعند ذلك إقتلع الرمح ـ الذي كان عليه
رأس الحسين ـ من يد حامله ، وانشقت الأرض ونزل الرمح إلى نصفه