البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٦٥/١٦٦ الصفحه ٣٠٢ :
ومع العلم أن الإمام زين العابدين كان
أقوى وأقدر منها على فنون الخطابة ، وأولى من التحدث في جموع
الصفحه ٣١٨ :
زينب عليهاالسلام بهذه الشدة
وبأعلى درجات التوبيخ والشجب والمؤاخذة إزاء ما اقترفوه من جرائم متتالية
الصفحه ٣٢٣ :
ليس أهلاً لذلك ، أنتم ـ يا أهل الكوفة! كذلك تتملقون إلى حكامكم .. من منطلق
المصالح ، لا الإخلاص والوفا
الصفحه ٣٢٧ : المؤمنين عليهالسلام
من ابنته الشجاعة!
ولعلها كانت تخطب في ساحة كبيرة من
ساحات مدينة الكوفة ، حيث كانت
الصفحه ٣٣٨ : الكريم واستلهمت منه ذلك
فقالت :
«
وبؤتم بغضب من الله ، وضربت عليكم الذلة والمسكنة »
قال تعالى
الصفحه ٣٤١ : عفيفة عادية أصعب
عليها من ضربها بالسكاكين على جسمها .. فما بالك بسلب الحجاب عن سيدة المحجبات
وفخر
الصفحه ٣٨٩ : ء؟
فلم تستيقظ سكينة من نومتها لشدة ما بها
من التعب والإرهاق ، وبقيت نائمة.
ولما أضر بها الحر والعطش
الصفحه ٤٠٩ :
قد قتلنـا القرم (١) من ساداتهم
وعـدلنـاه ببـدر فـاعتـدل
لعبـت
الصفحه ٤٣٠ :
وأعجب من ذلك سكوت يزيد أمام ذلك الموقف
مع قدرته وإمكاناته؟
وكأنه عاجز لا يستطيع أن يقول شيئاً
الصفحه ٤٤٢ :
«
وسوقك بنات رسول الله سبايا »
السوق : يقال : ساق الماشية يسوقها
سوقاً : حثها على السير من خلف
الصفحه ٤٥٠ :
وماذا تتوقع منه؟!
وخاصة وأنه يرى تحت تصرفه جيشاً كبيراً
ينفذ أوامره بكل سرعة ، ويطيعه طاعةً
الصفحه ٤٥٩ :
وطينتي عُجِنت من قَبل تكويني
بحبّ حيدر ، كيف النار تكويني؟!
ثمّ
الصفحه ٤٦٥ : الطاهرين ، دَعَت عليهم مِن ذلك القلب المُلتَهِب بالمصائب
المُتتالية ، فقالت :
«
اللهم! خُذ بحقّنا
الصفحه ٤٧٢ :
وأُدمر ما أحرزته من
الإنتصارات الموهومة.
«
بعد أن تركتَ عيون المسلمين به عبرى »
أي
الصفحه ٤٨١ :
لعل المراد : أنّه كما أنّ ولد الناقة
تتحلّب وتمتصّ بفمها الحليب من محالب أمّها ، كذلك كان الأعدا