البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٦٦/١٦٦ الصفحه ٢٧٦ : السفاكين.
فالفاجعة لم تنته بعد ، والظلم ـ بجميع
أنواعه ـ بالنتظار آل رسول الله الطيبين الطاهرين
الصفحه ٢٧٩ :
ترحيل العائلة من كربلاء
لقد جاءوا بالنياق المهزولة لترحيل آل
رسول الله ، فلا غطاء ولا وطا
الصفحه ٢٩٦ :
خشيت على عيني أن
تذهبا ، وغسلت يدي من الجص ، وخرجت من ظهر القصر ، وأتيت إلى الكناس (١)
فبينا أنا
الصفحه ٣٥٤ : : مستعجل (٢) والحفز :
الإعدال في الأمر للبطش وغيره.
« البدار » يقال : بدر إلى الشيء
مبادرةً وبداراً
الصفحه ٣٥٦ : (١).
ورأيت شيخاً واقفاً إلى جنبي يبكي حتى اخضلت لحيته ، وهو يقول : « بأبي أنتم وأمي!!
كهولكم خير الكهول
الصفحه ٣٩٥ :
فأشاروا إلى باب يقال له : « باب
الساعات ».
فبينا أنا كذلك إذ رأيت الرايات يتلو
بعضها بعضاً
الصفحه ٤٢٣ : ، وابن يعسوب الدين (١)
، وشمس آل عبد المطلب.
وهتفت بأشياخك ، وتقربت بدمه إلى الكفرة
من أسلافك ، ثم
الصفحه ٤٦٥ :
ثمّ بدأت السيدة زينب عليهاالسلام بالدعاء على يزيد ومَن شاركه في ظلم آل
رسول الله الطيّبين
الصفحه ٤٦٧ : الدعاء ـ : « لَمّ الله شعَثه ». (٢)
المعنى : سوف يجمع الله تعالى آل رسول
الله عند النبي الكريم في
الصفحه ٤٧٩ :
ارتكبوا فاجعة
كربلاء الدامية كانوا من أولاد الحرام!! بِدءاً من يزيد ، إلى ابن زياد ، إلى
الشمر
الصفحه ٤٨٩ :
سوف تفشل ، وسوف لا
يتوصّل إلى أيّ واحد من أهدافه!! بل ترجع عليه بشكل مُعاكس ، فكُرسيّه يتزعزع
الصفحه ٤٩٧ : الكثيرين
إلى الإلتزام الشديد بالدين ومبادئه.
أليس كذلك؟!
ولعلّ أولئك الأولياء هم الذين أرادوا
أن يكون
الصفحه ٥١٩ :
مجيء زوجة يزيد
إلى خَرِبة الشام
لقد جاء في التاريخ أنّ إمرأةً كانت
تُسمّى « هند بنت عبد الله
الصفحه ٥٢٣ : .
فلمّا أفاقت من غشيتها أتت إليها السيدة
زينب وقالت لها : يا هند قومي واذهبي إلى دارك ، لأنّي أخشى عليك من
الصفحه ٥٢٦ :
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال لهن : « أيّهما أحبّ إليكن : المُقام
عندي ، أو الرجوع إلى