البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥١٤/١٦٦ الصفحه ٢٥٥ :
ذهاب السيدة زينب إلى المعركة
ولما سقط الإمام الحسين عليهالسلام على الأرض خرجت السيدة زينب من
الصفحه ٢٦٣ :
الهجوم على المخيمات لسلب النساء
وبعد ما قتل الإمام الحسين عليهالسلام بمدة قصيرة .. هجم جيش
الصفحه ٢٦٥ :
وخرجن بنات آل الرسول وحريمه يتساعدن
على البكاء ، ويندبن لفراق الحماة والأحباء. (١)
قال حميد بن
الصفحه ٢٦٨ :
قال حميد بن مسلم : انتهيت إلى علي بن
الحسين ، وهو مريض ومنبسط على فراش ، إذ أقبل شمر بن ذي الجوشن
الصفحه ٢٧٤ :
وهجوم الأعداء على المخيم للسلب. وأمهما : خديجة بنت الإمام علي بن أبي طالب عليهالسلام
الصفحه ٢٨٦ : بما جرى ، بل لا بد من إيقاظ الشعور العام
بتلك الجناية العظمى ، التي صدرت من أرجس عصابة على وجه الأرض
الصفحه ٢٨٧ : المصطفى ،
وإلى علي المرتضى ، وإلى فاطمة الزهراء ، وإلى حمزة سيد الشهداء.
يا محمداه! هذا حسين بالعرا
الصفحه ٢٩٢ :
كل هذه الأمور .. جعلت الطابع العام
الغالب على الكوفة : هو الولاء والمحبة لآل رسول الله
الصفحه ٣٠١ : طاغية بني أمية ومن كان
يحيط به من الحرس المسلحين ، والجلاوزة والجلادين الذين كانوا على أهبة الإستعداد
الصفحه ٣٠٢ :
ومع العلم أن الإمام زين العابدين كان
أقوى وأقدر منها على فنون الخطابة ، وأولى من التحدث في جموع
الصفحه ٣٠٦ :
فارتدت الأنفاس ، وسكنت الأجراس ، ثم
قالت :
« الحمد لله والصلاة على أبي : محمد
وآله الطيبين
الصفحه ٣٠٩ :
، أو تخطب في مكان مزدحم ، فمن الواضح أنها إذا لم تمارس الخطابة لا تقوى على
النطق والتكلم كما ينبغي
الصفحه ٣٣٣ : جوانبهم الأخلاقية والإيمانية ، كالتقوى ،
والعقيدة الراسخة ، وحماية وحراسة الدين ، تقديم الدين على كل مصلحة
الصفحه ٣٣٦ :
فقاموا بهذه الجريمة النكراء. فقالت :
«
ألا ساء ما تزرون »
أي : بئس ما حملتم على ظهوركم من الذنوب
الصفحه ٣٤١ : عفيفة عادية أصعب
عليها من ضربها بالسكاكين على جسمها .. فما بالك بسلب الحجاب عن سيدة المحجبات
وفخر