البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٣٩/١٥١ الصفحه ١٧١ : الإلهية.
هذا .. والتفصيل
الأكثر يحتاج الى دراسة مستقلة.
المحقق
الصفحه ١٨١ :
الفصل السابع
وصول
الإمام الحسين إلى أرض كربلاء
زَحف
جيش الأموي
نحو
خيام آل محمد
الصفحه ١٨٦ : ! وأهوَت إلى جيبِها فشقّته ، وخرّت مغشيّاً عليها.
فقام إليها الإمام الحسين عليهالسلام فَصَبّ على وجهها
الصفحه ١٨٧ : إذا أنا هلكتُ ».
ثمّ جاء بها حتّى أجلسها عندي ، وخرج
إلى أصحابه ... (٢)
* * * *
أقول : سمعتُ
الصفحه ١٨٨ : من أخيها الإمام الحسين عليهالسلام
وقالت : هذا الحسين يَنعى إليّ نفسه.
وهكذا الإمام زين العابدين
الصفحه ١٩٢ :
ويعلم الله تعالى مدى الخوف والقلق
والإضطراب الذي استولى على قلوب آل رسول الله.
وأقبلت السيدة
الصفحه ٢٠٠ : .
فقال لي : طوع إرادتك ، فبرز حبيب ناحية
، ونافع إلى ناحية ، فانتدب أصحابه.
فتطالعوا من مضاربهم
الصفحه ٢٠٢ :
في صدور من يفرق
ناديكم! (١)
فقال الإمام الحسين عليهالسلام : أخرجهن عليهم يا آل الله!
فخرجن
الصفحه ٢٠٣ : ـ في نفسي ـ : أفي مثل هذه الليلة
يترك أخي وحده؟ والله لأمضين إلى إخوتي وبني عمومتي وأعاتبهم بذلك
الصفحه ٢٠٩ : بها إلى بني عمها ، لأني غداً أقتل ، ونسائي تسبى.
فقالت : وما أنت صانع؟
قال : قومي حتى ألحقك ببني
الصفحه ٢١٧ : ، وبدأت الفجائع تترى!
فالأصحاب والأنصار يبرزون إلى ساحة
الجهاد ، ويستشهدون زرافات ووحدانا ، وشيوخاً
الصفحه ٢١٩ :
مقتل سيدنا علي الأكبر
وأول من تقدم منهم إلى ميدان الشرف : هو
علي بن الحسين الأكبر عليهماالسلام
الصفحه ٢٢٠ :
عليهالسلام فأخذ بيدها
، وردها إلى المخيم ، وأقبل بفتيانه إلى المعركة وقال : إحملوا أخاكم ، فحملوه من
مصرعه
الصفحه ٢٢٤ :
وهناك وجه آخر قد يتبادر إلى الذهن :
وهو أن بكاءها على ولديها قد كان يسبب الخجل والإحراج لأخيها
الصفحه ٢٤٢ : الأعداء بنفسه المقدسة ، فأقبل إلى
المخيم للوداع ، ونادى : « يا سكينة ويا فاطمة ، يا زينب ويا أم كلثوم