البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٦٥/١٥١ الصفحه ١٨٧ : .
جدّي خيرٌ مني ، وأبي خيرٌ منّي ،
وأُمّي خيرٌ منّي ، وأخي [ الحسن ] خيرٌ منّي ، ولي ولكلّ مسلم برسول
الصفحه ١٩٧ : والقلق والسهر ، وترفض عيناه
النوم ، فكيف إذا أحاطت به عشرات المشاكل الكبيرة؟!
من الواضح أن أقل ما يمكن
الصفحه ١٩٩ : ، وفرسي مثله ، فو
الله الذي من علي بك لا أفارقك حتى يكلا عن فري وجري (١).
ثم فارقني ودخل خيمة أخته
الصفحه ٢٠٠ : (٢) يستأنسون
بالمنية دوني إستيناس الطفل بلبن أمه.
قال نافع بن هلال : فلما سمعت هذا منه
بكيت ، واتيت حبيب بن
الصفحه ٢٠١ : . أخبروني عما أنتم عليه؟
فجردوا صوارمهم ، ورموا عمائمهم ،
وقالوا : يا حبيب! والله الذي من علينا بهذا
الصفحه ٢٠٢ :
في صدور من يفرق
ناديكم! (١)
فقال الإمام الحسين عليهالسلام : أخرجهن عليهم يا آل الله!
فخرجن
الصفحه ٢١٢ :
« عز ماؤنا ليلة التاسع من المحرم (١)
، فجفت الأواني ، ويبست الشفاه (٢)
حتى صرنا تنوقع الجرعة من
الصفحه ٢٢٤ : ص ٢٦٩ ، وص ٢٧١ ، عن كتاب ( إقبال الأعمال ) عن الشيخ الطوسي ... قال :
خرج من الناحية سنة ٢٥٢ على يد الشيخ
الصفحه ٢٢٦ :
فاطمة الزهراء ، وسيدة نساء أهل البيت.
ومنذ وصول قافلة الإمام الحسين إلى أرض
كربلاء في اليوم الثاني من
الصفحه ٢٢٧ :
لهؤلاء الأطفال
قليلاً من الماء ». (١)
فأقبل العباس وحمل القربة وتوجه نحو
النهر ليأتي بالما
الصفحه ٢٧٠ :
فقال عليهالسلام
: عليكن بالفرار.
ففررن بنات رسول الله صائحات باكيات.
قال بعض من شهد ذلك
الصفحه ٢٧٥ :
ليلة الوحشة
باتت العائلة المفجوعة ليلة الحادية
عشرة من المحرم بحالة لا يستطيع أي قلم شرحها
الصفحه ٢٨٠ : كل واحدة من النساء باسمها وتركبها على
المحمل ، حتى لم يبق أحد سوى زينب عليهاالسلام!
فنظرت يميناً
الصفحه ٢٨٤ :
الكرة الأرضية آنذاك. وأرقوا دماءً كانت جزءاً من دم الرسول الأقدس ، وقطعوا نحراً
قبله رسول الله
الصفحه ٢٩٣ :
ومن الثابت أن العقلاء لا يقبلون أي عذر
من ذلك الفرد أو الشعب الذي مر بتلك الحالة الشاذة ، لأن