البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٦٥/١٥١ الصفحه ٤٦٥ : الطاهرين ، دَعَت عليهم مِن ذلك القلب المُلتَهِب بالمصائب
المُتتالية ، فقالت :
«
اللهم! خُذ بحقّنا
الصفحه ٤٧٢ :
وأُدمر ما أحرزته من
الإنتصارات الموهومة.
«
بعد أن تركتَ عيون المسلمين به عبرى »
أي
الصفحه ٤٨١ :
لعل المراد : أنّه كما أنّ ولد الناقة
تتحلّب وتمتصّ بفمها الحليب من محالب أمّها ، كذلك كان الأعدا
الصفحه ٤٨٢ : . (١)
إخبار من السيدة زينب عليهاالسلام عن مصيبة بقاء الأجساد الطاهرة على وجه
الأرض عدّة أيام .. من غير دفن
الصفحه ٤٩٠ :
ولذلك فإنّ حوادث
المستقبل معلومة وواضحة لها كاملاً كالحوادث المعاصرة ، ومثالها مثال مَن يُخرج
رأسه
الصفحه ٤٩٢ :
لمّا حدث كل هذا .. بدأ يزيد يُلقي باللوم
على ابن زياد ، وصار يلعنه ويقول : إنّه قتل الحسين من
الصفحه ٥٠٠ : معاوية ، فاراد القضاء على كلّ من لا يركع له ،
وبذلك سقط في الإمتحان سقوطاً ذريعاً هو أنت أيّها الخامل
الصفحه ٥٣٧ :
يوم الأربعين
يوم الأربعين : هو اليوم العشرون من شهر
صفر ، وفيه وصلت عائلة الإمام الحسين
الصفحه ٥٥٧ :
المُمتنع من الأبصار رؤيته ، ومن الألسن
صِفَته ، ومِن الأوهام كيفيّته. إبتدع الأشياء لا من شيء كان
الصفحه ٥٦٣ : وشيظ النفاق (٤) ، وانحلّت
عُقَد الكفر والشِقاق (٥) وفُهتُم
بكلمة الإخلاص (٦) ، في نَفَر
من البيض
الصفحه ٥٦٤ :
الطَرق (١)
، وتَقتاتون القِدّ والوَرق (٢) ، أذلّةً
خاسئين ، تخافون أن يتخطّفكم الناس من حولكم
الصفحه ٥٦٦ : (٣) ، ونَبَغَ خامل الأقلّين (٤)
، وهَدَر فنيق المبطلين (٥) ، فخطر في
عرصاتكم (٦) ، وأطلع الشيطان رأسه من مِغرَزه
الصفحه ٥٧٠ :
أفخصّكم الله بآية أخرَجَ أبي منها؟
أم تقولون : إنّ أهلَ مِلّتين لا
يتوارثان؟
أوَلستُ أنا
الصفحه ٥٧٧ : إلى الغَدر إعتلالاً عليه بالزور ، وهذه بعد وفاته شبيهٌ بما بُغيَ
له من الغَوائل في حياته (٣).
هذا
الصفحه ٥٨٨ : بالطفّ ما أصابنا (٤)
وقُتل أبي عليهالسلام وقُتل من
كان معه من ولده وإخوته وسائر أهله ، وحُملَت حُرَمُه