البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥١٤/١٥١ الصفحه ١٣٦ :
وإن كان المقصود من الصُلح : المعنى
الثاني ، فهذا لا يتوقّف على المصاهرة ولا يحتاج الى هذا الزواج
الصفحه ١٣٨ :
إظهار العداوة
وإشعال نار الفتنة والتفرقة هم بنو أميّة ، وعلى رأسهم أبو سفيان .. شيخ المشركين
الصفحه ١٥٠ : ـ فُجعت السيدة زينب بوفاة
أمّها ( سلام الله عليها ) وهي في رَيَعان شبابها ، لأنّها لم تبلغ العشرين من
الصفحه ١٥٥ : على بصيرة أكثر من الأمر :
مات معاوية بن أبي سفيان في النصف من
شهر رجب ، سنة ٦٠ من الهجرة ، وجلس
الصفحه ١٦٤ :
قال : فما حمَلَك على الخروج عاجلاً؟
فقال : قد أتاني رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بعدما
الصفحه ١٧١ : ، وعادته مع جميع الأمم
والخلائق. أنّه يُوفّر ويُمهّد لهم وسائل الهداية ، ويُبقيهم على حالة الاختيار في
الصفحه ١٨٥ : كتاب ( الإرشاد )
هذا الخبر بكيفيّة أُخرى وهي :
قال علي بن الحسين [ زين العابدين ] عليهماالسلام
الصفحه ١٩٢ :
ويعلم الله تعالى مدى الخوف والقلق
والإضطراب الذي استولى على قلوب آل رسول الله.
وأقبلت السيدة
الصفحه ١٩٣ : العبّاس ابن علي مع عشرين
فارساً من أصحابه ، وقال : « يا عباس إركب ـ بنفسي أنت يا أخي ـ حتّى تلقاهم وتقول
الصفحه ١٩٨ : في تلك الضواحي حول التلال والربووات ـ
المشرفة على منطقة المخيم ـ التي كان من الممكن أن يمكن العدو
الصفحه ٢١٩ :
مقتل سيدنا علي الأكبر
وأول من تقدم منهم إلى ميدان الشرف : هو
علي بن الحسين الأكبر عليهماالسلام
الصفحه ٢٢٣ : عليهاالسلام كانت تخفي حزنها على ولديها ، لأن جميع
عواطفها كانت متجهة إلى الإمام الحسين عليهالسلام
الصفحه ٢٤٢ : الحسين عليهالسلام وبنو هاشم ، ولم يبق من الرجال أحد ،
عزم الإمام على لقاء الله تعالى ، وعلى ملاقاة
الصفحه ٢٤٦ : ناحية أخرى : ترقب إستيلاء العدو
الشرس المتوحش على سرادق الوحي ومخيمات النبوة.
ومضاعفات هذه الاحتمالات
الصفحه ٢٥٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
ـ وقد بقي حياً إلى ذلك اليوم ـ فلما رأى ما جرى على صاحبه ( أي سقوط الإمام عن
ظهره إلى الأرض ) جعل