البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٣٩/١٣٦ الصفحه ٩٩ : ، تكون نسبة إحتمال إنتقال المرض إلى نسله ١٠% ـ مثلاً ـ ، لكنّه لو
تزوّج بامرأة من أقربائه وهي مُصابة بنفس
الصفحه ١٠٧ :
عبد الله بن جعفر
لا أراني بحاجة إلى التحدّث عن حياة
جعفر الطيّار ـ رضوان الله عليه ـ والد عبد
الصفحه ١١٠ :
فصُنع لأهلي.
ثمّ أرسل إلى أخي ، فتغدّينا عنده غذاءً
طيّباً مباركاً ...
وأقمنا ثلاثة أيام ، ندور
الصفحه ١١٢ : عمرو إلى جُلساء معاوية فنال مِن
علي عليهالسلام جهاراً غير
ساترٍ له ، وثلبه ثلباً قبيحاً
الصفحه ١١٣ :
ثمّ حسَر عن ذراعيه (٣)
، وقال :
يا معاوية! حتى متى نتجرّع غيظك؟
وإلى كم الصبر على مكروه قولك
الصفحه ١١٨ : الذي يَنحصر في آل محمد وعلي ( عليهما وآلهما الصلاة والسلام ) ولكي يكونوا
على درجة جيّدة بحيث يَحسب لهم
الصفحه ١٣٠ :
وبعد سنوات قام معاوية بمحاولة أخرى ،
فلقد كتَبَ إلى زميله ونظيره في الدَناءة واللؤم والحقارة
الصفحه ١٣٣ : ـ عليهالسلام
ـ : « الحمد لله
الذي اختارنا لنفسه ، وارتضانا لدينه ، واصطفانا على خلقه ... إلى آخر كلامه
الصفحه ١٤٠ : ـ أو الحقيقة ـ : أنّ معاوية لمّا كتب إلى الإمام أمير المؤمنين علي بن
أبي طالب عليهالسلام في رسالة له
الصفحه ١٤٢ : يخرجون إلى الصحراء لصلاة
الإستسقاء ، ويسألون من الله تعالى أن يَسقيهم المطر ، ولا شك أنّ الذي يتقدّم
الصفحه ١٤٤ : سبقه إلى ذلك أبوه أمير المؤمنين عليهالسلام
حينما زوّج ابنته زينب الكبرى من ابن عمّها عبد الله بن جعفر
الصفحه ١٤٩ : ، والشرف والمجد ، كانت مليئة بالحوادث
والمآسي والرزايا ، منذ نعومة أظفارها وصِغر سنّها إلى أواخر حياتها
الصفحه ١٦٣ :
ومِن جملة الذين تقدّموا إلى الإمام
وسألوه عن سبب خروجه هو عبد الله بن جعفر زوج السيدة زينب الكبرى
الصفحه ١٦٦ : بها إلى « زيد ».
وهنا ـ يا تُرى ـ هل
المسؤول عن شرب الخمر هو « زيد » أم خالد؟!
الجواب : من
الصفحه ١٧٠ : : مقتولاً ) ولكنّه شاء ذلك ، ونَفس هذا المعنى يأتي بالنسبة إلى
مأساة سَبي النساء الطاهرات.
إذ من الواضح