البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٦٦/١٣٦ الصفحه ٥٥٦ : لاتّصالها (٤)
واستحمد إلى الخلائق بإجزالها ، وثنى بالنَدب إلى أمثالها (٥).
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده
الصفحه ٥٩٨ : النقل الحديثة
كالسيارات والقطارات والطائرات ـ يستعمل الدوابّ للإنتقال من مكان إلى مكان ، وللسفر
من بلد
الصفحه ٦٠٣ :
وآله وسلم ) الذي
تأدّب بأدب الله ( عز وجل ) ـ ويقول : « أدَّبَني رَبّي فأحسن تأديبي » ـ يقول
الصفحه ٦٢٥ :
وهنا أكثر من سؤال يتبادر إلى الذهن حول
هذا القول :
السؤال الأول : إنّ التاريخ لم يَذكر
مجاعةً
الصفحه ٦٣٠ : إلى
الشام سنة المجاعة .. لم نرَهُ في كلام أحد من المؤرّخين ، مع مزيد التفتيش
والتنقيب. وإن كان ذُكرَ
الصفحه ٦٥٧ :
آل النبي المصطفـى مَـن مَدحُهُم
وردي وفيهـم لا يـزالُ تـَرنّمي
وإلى العقيلة
الصفحه ٣٣ :
التكميلية على
الكتاب ، مع الانتباه إلى بعض الصلاحيات التي منحها لي في السنوات الأخيرة من
حياته
الصفحه ٣٧ : (
صلوات الله عليهم اجمعين ) تحت عنوان : « ... من المهد الى اللحد » فأكمل منها عن
حياة ستة من المعصومين
الصفحه ٦٩ : إلى صدره
وقبلها بين عينيها.
المصدر : كتاب (
زينب الكبرى ) للنقدي ص ٣٤.
إن هذه اللقطة
التاريخية
الصفحه ٧٠ :
تجاه ما يحدث.
بالإضافة إلى إيمانها الوثيق بالله
تعالى ، وتقواها ، وورعها وعفافها ، وحيائها
الصفحه ٧٣ : غيرها ، وتعتبر روابط المحبة بين الأم والبنت من
الأمور الفطرية التي لا تحتاج إلى دليل ، فالأنوثة من أقوى
الصفحه ٨٦ : : واأبتاه! واعلياه! وامحمداه! واسيداه!
... ثم حملوا الإمام ـ والناس حوله
يبكون وينتحبون ـ وجاؤوا به إلى
الصفحه ١٢٦ : ينظر إلى الملفّ الأسود لبني أميّة ـ رجالاً ونساءاً ، فيُخاطبهم
بقوله :
أميّة غوري في
الخُمول
الصفحه ١٢٩ : الرجال حاجة فقد رضيتُ لكِ المغيرة بن نوفل عشيراً ». فلمّا انقضت
عَدّتها .. كَتَب معاوية إلى مروان يأمره
الصفحه ١٤٥ : يا
بني هاشم؟ تأبون إلا العداوة؟ ».
إنّ هذا العدو الغادر ينسب الغدر
والعداوة إلى آل رسول الله الذين