البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٦٥/١ الصفحه ١٩٣ :
لهم مالكم وما بدا لكم؟؟ وتسألهم عمّا جاء بهم؟
فأتاهم العباس وقال لهم : ما بَدا لكم
وما تريدون
الصفحه ٤٩٦ : لهذه الكلمة من معنى.
وأحياناً يُقدّر الله تعالى لهم بعض
المكاره والصعوبات ، وذلك لأسرار وحِكَم
الصفحه ٣٧ : سنة.
أمات عن الجهاد بالقلم ، فقد بدأ
العلامة القزويني بكتابة المقالات وتأليف الكتب في مرحلة مبكرة
الصفحه ٧٦ :
الدار ، فسمع ابنته زينب تتحدث للنساء ـ في درسها ـ عن الحروق المقطعة في أوائل
السور ، وعن بداية سورة مريم
الصفحه ٦٤٦ : ، وأديبٌ بارع ، يجري في دمه حبّ أهل البيت الطاهرين عليهمالسلام.
وُلِدَ في تاريخ
٢٠/٨/١٩٤٠ م ، بدأ نظم
الصفحه ٢٩ : الكتابة ، وبدأ
بالتأليف عن حياة السيدة ، في سنة ١٤٠٩ هـ.
لقد كان العلامة القزويني يحاول ـ بكل
جد ـ جمع
الصفحه ٣٦ : التي تتحدث عن مذهب
أهل البيت ، مجاناً وبلا ثمن ، وكان نشاط هذه المؤسسة مركزاً في البداية على بلاد
الصفحه ٥٨ : ؟
فقال : إن حياة هذه
البنت سوف تكون مقرونة بالمصائب والمتاعب ، من بداية عمرها إلى وفاتها.
الصفحه ٦٨ : ـ أيضاً ـ عن
الذكاء المبكر للسيدة زينب : أن والدها أجلسها في حجره ـ يوم كانت طفلة ـ وبدأ
يلاطفها ، وقال
الصفحه ١٥٦ : . وانتشر الخبر ـ أيضاً ـ في مكة ، ووصل الخبر إلى الكوفة والبصرة.
وكانت رحلة الإمام الحسين إلى مكة بداية
الصفحه ٢١١ : شيئاً من الماء منذ بداية
أزمة الماء عندهم.
فكان بعض العائلة يأملون أن يجدوا عندها
الماء ، جرياً على
الصفحه ٢٩٧ : السواد.
٣ ـ إنتصل منها
الخضاب : أي بدأ اللون الأسود يذهب من أصول الشعر.
٤ ـ دارة قمر طالع :
أي
الصفحه ٣٤٤ : أن هذه الجريمة سوف تكون
بداية لسلسلة من الأزمات والويلات لكم ، فلا تتوقعوا خيراً بعد عملكم الشنيع هذا
الصفحه ٣٥٨ : بها الحزن من ذلك المنظر الذي وتر
أعصابها ، وأوشك أن يقضي عليها .. بسبب الألم الذي بدأ يعصر قلبها
الصفحه ٣٨٨ : عليهالسلام إلى ظل شجرة كانت هناك ، وعملت لنفسها
وسادةً من التراب ونامت عليها ، فما مضت ساعة إلا وبدأ القوم