البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٦٥/١٦ الصفحه ٤١٣ : ، وهي أنه وضع رأس الإمام الحسين عليهالسلام
أمامه وبدأ يضرب بالعصا على شفتيه وأسنانه ، وهو ـ حينذاك
الصفحه ٤٨٩ : ،
وسلطته تضعُف ، وقدرته تذهب!
فالسيدة زينب عليهاالسلام تريد أن تقول ليزيد : إصنع ما بدا لك ،
من تخطيط
الصفحه ٤٩١ : بدأ الناس يُنقّبون ويُنَبّشون في ملف يزيد ،
لِيَروا الفارق الواسع بين سيرته وأعماله ، وبين ما سمعوه أو
الصفحه ٤٩٢ :
لمّا حدث كل هذا .. بدأ يزيد يُلقي باللوم
على ابن زياد ، وصار يلعنه ويقول : إنّه قتل الحسين من
الصفحه ٤٩٣ : بَدّهُ بَدّاً : أي
فَرّقَه ، وبَدّدَ الشيء : فَرّقَه (٢)
والتَبَدّد : التفرُّق. (٣)
المعنى : سوف
الصفحه ٥٢٢ : ؟
فقالت السيدة زينب : إسألي عمّا بدا
لكِ.
قالت : أسألكِ عن دار علي بن أبي طالب؟
قالت لها السيدة زينب
الصفحه ٥٢٦ : المدينة؟
فقلنَ : نُحبّ أوّلاً أن ننوح على
الحسين.
فقال : إفعلوا ما بدا لكم.
ثمّ أُخليَت الحجرات
الصفحه ٥٧٨ : ء وبانَ ماوراءه الضرّاء ، وبَدا لكم من ربّكم مالَم تكونوا
تحتسبون ، وخَسِر هنالك المبطلون.
ثمّ عطفت على
الصفحه ٦٤٧ :
أخاف الطغاة على عرشهم
فظنّوا عليّـاً بـدا يخطـبُ
وأسقطتِ قبل فناه يزيد
الصفحه ٦٥٠ : شجيّاً ـ تَهافَتَ خطباء المنبر الحسيني
على قراءة أشعاره في بداية ونهاية مجالسهم ومحاضراتهم الحسينيّة
الصفحه ٦٩١ : ، وبقي فيها أربع سنوات.
بدأ نظم الشعر في
السابعة عشرة من عمره ، وافتتح قريحته الشعرية بقصيدة في مدح
الصفحه ٥ : طوس.
٤١ ـ غرر الحكم ودرر الكلم للآمدي ، الطبعة
الأولى ، مكتب الأعلام الإسلامي.
٤٢ ـ الفتوحات
الصفحه ١٦ : طوس.
٤١ ـ غرر الحكم ودرر الكلم للآمدي ، الطبعة
الأولى ، مكتب الأعلام الإسلامي.
٤٢ ـ الفتوحات
الصفحه ١٥٥ : ابنه يزيد على منصّة الحكم ، وكتب إلى الولاة
في البلاد الاسلامية (١) يُخبرهم
بموت معاوية ، ويطلب منهم
الصفحه ٤٩٤ : الخالدة ، فقالت :
«
والحمد لله الذي حَكَم لأوليائه بالسعادة ، وختم لأصفيائه بالشهادة ، ببلوغ
الإرادة