البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٦٣/١ الصفحه ١٧٤ : بلذّات الفجور حياءها؟
فهذه الفاجعة قد مرّت عليها حوالي أربعة
عشر قرناً ، وقد ذكرها الألوف من
الصفحه ١٨٥ :
فأعادها مرّتين أو ثلاثاً ، حتّى
فهمتُها ، وعَرفت ما أراد ، فخَنَقتني العبرة ، فرددتها ، ولَزِمتُ السكوت
الصفحه ٤٥٥ : بالضرب مرةً واحدة أو
مرتين ، بل مرات متعددة ، وهو في ذلك الحال في أوج الفرح والإنتعاش!!
ولم يكن الضرب
الصفحه ٥٤٠ : ونادت أكثر
من مرّة ومرتين :
وا أخاه!! وا أخاه!! وا أخاه!!
كانت هذه الكلمات البسيطة ، المنبعثة من
الصفحه ٢٢٢ :
وكان عبد الله بن جعفر ـ زوج السيده
زينب ـ قد أمر ولديه : عوناً ومحمداً ان يرافقا الإمام الحسين
الصفحه ٦٣٠ :
ثانياً
: قوله : « قبرها في قرب زوجها عبد الله
بن جعفر » ليس بصواب ولم يقله أحد ، فقبر عبد الله بن
الصفحه ٩٧ : ء ، خطَبَها ـ فيمَن
خطَبَها ـ ابنُ عمّها : عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
وكان الإمام أمير المؤمنين
الصفحه ١٠٣ :
أمير المؤمنين عليهالسلام
زوّج ابنته السيدة زينب الكبرى من ابن عمّها : عبد الله بن جعفر.
٣ ـ وذاك
الصفحه ١٠٧ :
عبد الله بن جعفر
لا أراني بحاجة إلى التحدّث عن حياة
جعفر الطيّار ـ رضوان الله عليه ـ والد عبد
الصفحه ١٠٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وامتدّت إلى آخر حياته.
فقد ذكر سبطُ إبن الجوزي في كتابه (
تَذكرة الخواص ) في ذِكر أولاد جعفر بن
الصفحه ١٣٠ : يخطب أمّ كلثوم بنت عبد الله بن جعفر ، وأمّها السيدة زينب ـ ليزيد بن
معاوية.
وجاء مروان إلى عبد الله
الصفحه ١٤٤ : جميعاً أنّي قد
زوّجت أمّ كلثوم بنت عبد الله بن جعفر من ابن عمّها القاسم بن محمد بن جعفر ، على
أربعمائة
الصفحه ٦٢٩ : الكبرى بنت أمير المؤمنين عليهالسلام وكُنيَتها أم كلثوم ، قبرها في قرب
زوجها عبد الله بن جعفر الطيار خارج
الصفحه ١٠٩ : ( الطبقات ) (٣)
:
حدّثنا الواقدي ، عن محمد بن مسلم ، عن
يحيى بن أبي يعلى ، قال :
سمعت عبد الله بن جعفر
الصفحه ١١١ :
بارِك له في صفقته »
(١)
، فما بِعت شيئاً ولا اشتريت إلا بورك فيه ». (٢)
ولعبد الله بن جعفر حوار